أخبار قصيرة

تشيد أعلى تمثال للعذراء مريم في سوريا

الراعي الذهبي

بدأت تتضح ملامح التمثال الرمزي للسيدة العذراء في في بلدة “الحواش” في منطقة وادي النصارى بريف حمص، والذي كان من المفترض أن يكتمل تجهيزه ويُفتتح منذ عامين
.
و شكل البناء الذي كان من المفترض أن يظهر به في العام 2020، عبارة عن برج مزوّد بمصعد كهربائي مؤلف من عشر طبقات ومنصّة يصل ارتفاعها 60 متراً.
.
وفي رأس البرج، تمثال للسيدة العذراء، بيدين مفتوحتين ومكسي بالرخام الأبيض النفيس.
.
ويُشرف المبنى بأسره على وادي النصارى وسط إطلالة ساحرة في قمة إحدى التلال، ويقول المشرفون على التمثال إنه «الأعلى في الشرق الأوسط» وسيصبح مقصداً سياحياً يأتيه الزوار من سوريا والبلدان المجاورة.
.
وبحسب أبناء البلدة، فإن رجل الأعمال السوري “خليل ميشيل نكد”، هو من تكفّل بتمويل إشادة التمثال، والذي قد تصل تكلفته إلى أكثر من 200 مليون ليرة سورية.

نورسات

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content