الأردنالمانشيت الرئيسي

تعديلات جذرية في مجلس  أمناء الجامعة الأمريكية في مادبا

الراعي الذهبي

داود كُتّاب

علمت “ملح الأرض” من ثلاث مصادر مختلفة أنه تم إجراء تعديلات جذرية في تركيبة مجلس أمناء الجامعة الأمريكية في مادبا والتي تملكها بطريركية اللاتين في القدس.

وتفيد المصادر أنه تم ضم النائب البطريركي في الأردن الجديد المطران جمال خضر دعيبس إضافة للمطران وليم الشوملي وتم إضافة ثلاث أجانب ذوو خبرات مختلفة في مجال التعليم العالي.

من ناحية أخرى تؤكد المصادر أنه تم استثناء عدد من الأعضاء المحليين ومنهم المهندس أسامة فخري الطوال.

والمعروف أن الجامعة تواجه تحديات كبيرة بعد أن تلاشى الآمال الذي وضعه كبار المسؤولين الكاثوليك في روما والقدس والأردن ومنهم البابا بندكتوس والبابا فرنسيس إضافة إلى البطاركة ميشيل صباح و فؤاد الطوال وبير بيتسابالا. وكان البابا بندكتوس قد شارك في وضع حجر أساس الجامعة عام 2009.

الراعي البرونزي

ملح الأرض تواصلت مع المطران وليم الشوملي على حسابه على واتساب إلا أنه لم يتم الحصول على أي رد عند النشر.

أما المهندس طوال فقدم ل “ملح الأرض” رد مقتضب قال فيه أنه لا يعلم بعد بأسماء التشكيلة الجديدة. و سنوافيكم بتفاصيل إضافية عند الحصول عليها.

تأسست الجامعة الأمريكية في مادبا بقرار من قبل بطريركية اللاتين في القدس عام 2005 ورغم أنها شهدت انطلاقة قوية إلا أنها واجهت عدد من التحديات ومنها عدم الحصول على الاعتماد الرسمي الأمريكي رغم توقع الطلاب الذين تقدموا للتعلم فيها بأن يتم اعتراف ولاية نيو همشار الأمريكية بذلك.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content