الأردن

ثيوفيلوس الثالث : موقف الملك مشرّف تجاه تهديد بطريركية الروم الأرثوذكس

الراعي الذهبي

ثمن البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن الموقف الرسمي الاردني والفلسطيني حيال الاعتداءات المستمرة للمجموعات الاستيطانية على أملاك بطريركية الروم الأرثوذكس ورفضها قرار المحاكم الإسرائيلية الأخير باستملاك عقارات ارثوذكسية.
وقال غبطته في حديث خاص لـ « الدستور « ان الموقف الاردني المشرف دائما ازاء كل ما يحدث في القدس، وما يقوم به بقيادة صاحب الوصاية الهاشمية والتاريخية العادلة على المقدسات الاسلامية والمسيحية الملك عبد الله الثاني هو موقف بطولي ومشرف خاصة في ظل التهديدات والضغوطات الاخيرة التي تعانيها بطريركيتنا امام المحاكم الإسرائيلية والجمعيات الاستيطانية.
واضاف ان الخوف لم يعد فقط من قرار المحكمة الإسرائيلية الأخير الجائر على أملاك الكنيسة بل على تبعات هذا القرار الذي يمثل تهديدا صريحا للوجود المسيحي في القدس المحتلة.
وأكد ان موقف الاردن المعلن بوضوح بات سياج اماننا الاخير حيال الصمت العالمي عما يحدث، وان اعلان الخارجية الأردنية في بيانها ، امس الاول الجمعة، رفض المملكة المُطلق لجميع الإجراءات التي تستهدف تغيير هوية وطابع القدس الشرقية المحتلة بما فيها البلدة القديمة، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها بما في ذلك الأملاك والأوقاف الإسلامية والمسيحية، ووقوف المملكة إلى جانب المقدسيين والكنيسة الأرثوذكسية ضد اعتداءات المستوطنين، هو موقف غير مستهجن من وطن اعتدنا ان يكون جنبا الى جنب مع فلسطين وقضيتها وشعبها ومقدساتها. وكانت البطريركية الأرثوذكسية قد اصدرت بيانا استنكرت فيه قرار المحاكم الإسرائيلية التي رفضت من خلاله اخر محاولات البطريركية لالغاء قرار الحكم الصادر بحقها بشهر تموز ???? والذي نجحت من خلاله جمعية عطيريت كوهانيم الصهيونية المتطرفة باستملاك عقارات بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في باب الخليل بالقدس، وياتي هذا القرار بالرغم من المعركة القضائية التي خاضتها البطريركية طيلة السبعة عشر عاماً الماضية.
واعتبرت البطريركية قرار المحكمة ظالم ولا يتبع أي سند قانوني او منطقي حيث أن الجمعية الاستيطانية ومن يدعمها ويساندها اتبعوا طرقا ملتوية وغير قانونية للاستحواذ على العقارات الارثوذكسية في احد اهم مواقع الوجود العربي الإسلامي والمسيحي في القدس.

نقلا عن صحيفة الدستور

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content