الأردن

جبل نيبو أكثر وجهة سياحية ودينية في مأدبا

الراعي الذهبي

بلغ عدد زوار محافظة مادبا حاجز 193.5 ألف سائح خلال الأشهر السبعة الماضية، بحسب مدير سياحة مأدبا وائل جعنيني.
وحسب جعنيني فإن مأدبا تشهد حركة سياحية نشطة منذ بداية العام الحالي خاصة بعد حصولها على لقب عاصمة السياحة العربية”.
وأكد أن نسبة زيادة أعداد زوار مأدبا خلال الأشهر السبعة الماضية تزيد على 540 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي وهو عدد لم يسجل من العامين الماضيين.
وأضاف جعنيني أن عدد زوار المحافظة بلغ خلال أول سبعة أشهر من العام الماضي 30.9 ألف زائر، مبينا ان مادبا استقبلت خلال العام الماضي (2021) قرابة 119.6 ألف سائح.
وأشار جعنيني إلى أن الارقام التي تسجلها السياحة في مادبا مبشرة ومطمئنة وتعطي مؤشرا إيجابي إلى عودة التعافي بشكل مريح، مؤكدا أن مأدبا فيها مخزون كبير من المواقع السياحيةوالأثرية المتنوعة من مختلف أنواع السياحة وهذا أهلها للحصول على لقب عاصمة السياحة العربية والفوز به للعام 2022.

وعن المواقع الأكثر زيارة واستقبالا لسياح من مختلف الجنسيات حصل جبل نيبو على المركز الأول بعدد يزيد على 193.4 ألف سائح إذ “صعد الجبل” من كافة الجنسيات والاعداد، يليها في المركز الثاني كنيسة الخارطة بعدد زوار يزيد على 127.7 ألف سائح وفي المركز الثالث مركز زوار مادبا بعدد زاد على 73.5 ألف، واستقبل بانوراما البحر الميت أكثر من 22.8 ألف سائح، واستقبلت حمامات ماعين أكثر من 16.1 ألف سائح.

وحول أكثر الجنسيات زيارة لمأدبا منذ بداية العام وحتى نهاية شهر تموز (يوليو) حصلت الجنسية الأردنية “السياحة الداخلية” على المركز الأول في اعداد الزوار إذ زار المحافظة أكثر من 25 ألف زائر أردني ويأتي في المركز الثاني السائح الأميركي الذي بلغ اعدادهم أكثر من 22.7 ألف وفي المركز الثالث السائح الفرنسي الذي بلغ عددهم أكثر من 14.7 ألف وسجل السائح الاسباني عددا تجاوز 12 ألفا، وتجاوز عدد السائح الايطالي حاجز 11.4 ألف.

وأكد جعنيني أن الاستثمارات السياحية في مأدبا ارتفعت خلال العام الحالي بزيادة مقدارها قرابة 15 منشأة مختلفة ليصل أعداد المنشآت إلى 110 منشآت وبلغ عدد الفنادق 19 فندقا تضم 566 غرفة بسعة تزيد على ألف سرير، وبلغ عدد المطاعم السياحية 28 بمختلف مناطق المحافظة، ونحو 31 متجرا سياحيا، وقرابة 27 مشغلا و5 مكاتب سياحة وسفر وحج وعمرة.

المصدر: صحيفة الغد

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content