فلسطين

جمعية الشابات المسيحية في فلسطين تستعد لإطلاق مشروع “بصمة”

الراعي الذهبي

بحث وفد من جمعية الشابات المسيحية في فلسطين سبل التعاون المشترك مع محافظتي طولكرم وطوباس والأغوار الشمالية في إطار التحضير لإطلاق مشروع “بصمة”، الذي سوف تنفذه الجمعية بتمويل من صندوق تنمية المرأة الأفريقية، ويهدف إلى تمكين النساء والشابات من خلال تعزيز المساحة الآمنة وخلق فرص قيادية تمكّنهن من تنفيذ مبادرات مجتمعية تلبي احتياجاتهن. 

وفي طولكرم، بحث الوفد مع محافظ طولكرم عصام أبو بكر، مجموعة من البرامج والمشاريع التي تخدم احتياجات المواطنين في المحافظة، خاصة الشابات. كما التقى الوفد عددًا من المؤسسات والفعاليات في المحافظة. 

وفي محافظة طوباس والأغوار الشمالية، بحث الوفد مع نائب المحافظ أحمد الأسعد، ورئيس بلدية طوباس خالد عبد الرازق، ومديرة تنمية المرأة بالمحافظة نهيل صوافطة، سبل تعزيز التعاون في البرامج والمشاريع التي تخدم النساء والشابات في المحافظة. 

واطلع وفد الجمعية في زيارات ميدانية على واقع الحدائق العامة في مدينة طوباس، إلى جانب زيارة مدرسة التحدي في منطقة حمامات المالح، كما التقى الوفد بعدد من النساء والشابات في المحافظة واستمع لاحتياجاتهن. 

كما زارت منسقة مشاريع الشباب سيلينا سلامة كل من بلدية طمون وجمعية طوباس الخيرية بمشاركة محمد دراغمة من مركز نادي الأخوة في محافظة طوباس، لبحث سبل التعاون المشترك في إطار التحضير لإطلاق مشروع “بصمة”. 

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content