اجتماعياتفلسطينمؤسسات مسيحية

جمعية بيت لحم العربية للتأهيل تنفرد وتتميز بنجاح عمليات زراعة القوقعة في فلسطين

الراعي الذهبي

المغطس- بيت لحم

حققت مستشفى جمعية بيت لحم العربية نتائج كبيرة في مجال زراعة القوقعات للأطفال الصم مما ادخل البهجة والسرور الى قلوبهم وقلوب عائلاتهم واعاد الحياة والبهجة لهم مما جعل مستشفى الجمعية العربية للتأهيل المستشفى التخصصي الابرز لتنفيذ هذه العمليات الناجحة لا على المستوى الفلسطيني فقط بل على المستوى الاقليمي.

الجمعية العربية والتي تضم أول مركز جراحه الاذن والقوقعة في فلسطين والذي يجري فيه جراحه الحالات الخاصة والمعقدة والصعبة من قبل فريق طبي كامل ومدرب وفريق من إخصائي المتابعة مع الاطفال وعائلاتهم حققت وتحقق الانجازات في مجال زراعة القوقعات اعتمادا على العديد من القضايا ابرزها الطواقم الطبية التي راكمت الخبرات العملية بعد التدريبات والعمل المشترك مع اطباء ومشافي عالمية من جهة والمعدات والتقنيات الخاصة بالقوقعة التي تعتمدها الجمعية العربية من حيث انواع القوقعات التي تعتمدها من الجهة الاخرى يضاف اليها الخبرة في مجال التأهيل قبل وبعد العمليات التي يتم انتهاجها حيث شكلت نموذج تأهيلي متميز.

ادمون شحادة: الحاجة والارادة ادوات التطوير والابداع

يقول ادمون شحادة مدير عام جمعية بيت لحم العربية للتأهيل والذي يعتبر الاب الروحي للمشفى الذي انطلق في سنوات الستينات من القرن الماضي انه كان يطمح بان تكون الجمعية التي بدأت بغرف صغيرة الى مستشفى كبير ومتميز بخدماته وهو ما تحقق بالفعل خصوصا في مجال مهم كمجال السمع خصوصا للفئات المحتاجة في مجال السمع لا سيما ان عمليات زراعة القوقعة تكلف كثيرا.

الراعي البرونزي

واضاف شحادة ان الجمعية قررت خوض العمل في هذا المجال منذ سنوات عديدة حيث كان الناس في حينها يتوجهون للخارج لإجراء عمليات زراعة القوقعة التي كانت بتكلفة كبيرة جدا مما هي عليه الان رغم ارتفاع تكلفتها الحالية ايضا لكن في الوقت ذاته لم يكن هناك متابعة لا قبل ولا بعد العملية وبالتالي كانت نسب النجاح لهذه العمليات قليلة مما يعني تكاليف كبيرة ونتائج دون المستوى مما دفعهم للبدء بالعمل على خوض تجربة اجراء العمليات من خلال التعاون مع مؤسسات طبية لنقل التجربة وهو ما تم بالفعل.

واشار الى ان الجمعية بدأت بإجراء العمليات في السنوات الاولى بالتعاون مع اطباء متطوعون من الخارج وسعت لجلب التمويل والدعم لعدد من الحالات وكانت العمليات تجرى بكافة مراحلها اهمها التحضير النفسي للأطفال وعائلاتهم وتجهيزهم للعملية وما بعدها حيث تراكمت النجاحات لان جزء كبير من النجاح يعتمد على التعاون من الاهل ومدى معرفتهم مؤكدا ان الجمعية اجرت المئات من العمليات في السنوات الاخيرة التي كانت ناجحة مما ادى لتطوير القسم واصبحت الجمعية تنفرد بهذه الخدمات.

ويضيف شحادة ان جمعية بيت لحم العربية تنفرد بكافة خدمات زراعة القوقعة من تأهيل وعلاج تحت سقف واحد وبخبرة تزيد الان عن أكثر من خمسة عشر عاما ونحو 300 عملية ناجحة مما جعلها منفردة وتتميز بهذا المجال اعتمادا على النجاحات دفع وزارة الصحة الفلسطينية الى شراء الخدمة من الجمعية حيث كانت اخر اتفاقية شراء للخدمة من خلال وزارة الصحة ومؤسسة التعاون لزرع نحو مئة قوقعة للأطفال.

جمعية بيت لحم العربية للتأهيل تنفرد وتتميز بنجاح عمليات زراعة القوقعة في فلسطين لاتباعها افضل البروتوكولات والتقنيات في هذا المجال

واكد شحادة ان ما دفع الوزارة والجهات المختلفة الاخرى لاعتماد الجمعية كمستشفى تخصصي لزراعة القوقعة يقوم على عدة امور هو خبراتها وطواقمها المؤهلة ومعداتها واعتمادها سياسة شراء لأفضل انواع القوقعات وخدمات الاستعداد والتأهيل ما قبل اجراء عملية القوقعة وخدمات التأهيل ما بعدها مشددا ان نسب النجاح عالية جدا مقارنة بنسب الفشل التي تعود بالأساس الى ان بعض اجسام الاطفال لا تتحمل زراعة القوقعة او ان الاهل ليسوا متعاونين ولا يلتزمون بإجراءات التأهيل وقراراتهم الى جانب اصابة بعض الاطفال بالصدمة نتيجة سماعهم الصوت لأول مرة في حياتهم.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content