الجليل

حفل إضاءة شجرة الميلاد في حيفا- صور

الراعي الذهبي

ترأس رئيس الأساقفة الأنچليكاني في القدس المطران حسام نعوم خدمة الشركة المقدسة للأحد الثاني في فصل المجيء الأدفنت مساء الأحد 4 كانون الأول 2022 في كنيسة القديس لوقا في حيفا. بمشاركة راعي الكتيسة القس الكنن حاتم شحادة والقس الكنن وديع الفار وبحضور السيدة رفاء قفعيتي نعوم والسيدة ليزا نصار شحادة والعمدة الراعوية وجمع من الرعية (مار يوحنا الانجيلي) وأصدقائها.
رحّب الكنن شحادة بالمطران نعوم وتمنّى له موسماً ميلادياً مباركاً. تمحورت عظة المطران نعوم حول شخص القديس يوحنا المعمدان السّابق للرّب الذي وصل بين العهدين القديم والجديد، وركّز على ثلاثة نقاط من حياته: “١. الاستعداد والتّحضير، أتى يوحنا ليعدّ الطريق لمجيء الرّب، وعلينا أن نستعّد وأيضاً أن نخطّط في جميع مجالات حياتنا الروحيّة والعمليّة والحياتيّة ٢. التواضع، حيث كان يوحنا يشير ويوجّه إلى شخص المسيح وليس لنفسه. ٣. التوبة، رسالة يوحنا كانت دعوة إلى التوبة “اصنعوا اثماراً تليق بالتوبة” (متّى ٣: ٨) بالرغم من الشجرة والزينة والفرح والاحتفالات، يبقى فصل المجيء زمن توبة والرجوع إلى الله”.
هذا ووجّه المطران نعوم تحياته إلى حيفا وجميع سكانها مهنّئاّ الجميع بمناسبة الاحتفال بعيد الأعياد في هذا الشهر.
بعد الخدمة مباشرة تمّ إضاءة شجرة عيد الميلاد في باحة كنيسة مار لوقا بأجواء البهجة والفرح والترانيم الميلاديّة.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content