أخبار قصيرة

حكومة اليابان تقدّم معدات تأهيل لمركز سيّدة السلام للأشخاص ذوي الإعاقة

الراعي الذهبي

قدّمت الحكومة اليابانيّة معدات تأهيل طبيّة إلى مركز سيّدة السلام للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك في حفل أقيم الأربعاء 24 آب 2022، بحضور السفير الياباني في المملكة السيّد شيمازاكي كاورو، والنائب البطريركي للاتين المطران جمال دعيبس، ومدير عام مركز سيّدة السلام الأب د. شوقي بطريان.

وقدّمت حكومة اليابان منحه قدرها حوالي 90 ألف دولار أمريكي إلى مركز سيّدة السلام الرئيسي في عمّان، وفرع العقبة والوحدات الخارجيّة في الزرقاء وعنجرة، لتوفير معدات تأهيل بموجب منحة المساعدة اليابانيّة لمشاريع الأمن الإنسانيّ على المستوى الشعبي. وتهدف هذه المنحة إلى تحسين خدمات المركز العلاجيّة المقدّمة للأشخاص ذوي الإعاقة، وخاصة من هم في أمسّ الحاجة إليها، من خلال توفير معدات تأهيل جديدة، والتي تعتبر ضروريّة لتحسين الصحة والرفاهيّة، وإدارة الألم، وحركة وقوة الجسم للأشخاص ذوي الإعاقة.

ومنذ إنشائه في العام 2004، يقدّم المركز سيّدة السلام، وهو أحد المؤسسات الإنسانيّة التابعة للبطريركيّة اللاتينيّة، خدمات يوميّة مجانيّة للأشخاص ذوي الإعاقة، بغض النظر عن خلفياتهم الدينيّة والاجتماعيّة والماديّة. فيما سيساهم المعدات المقدّمة في تحسين جودة واستدامة خدمات المركز العلاجيّة والتأهيليّة للأشخاص ذوي الإعاقة، بما في ذلك اللاجئين المقيمين على أرض المملكة.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content