الجليلالمانشيت الرئيسيفلسطينمؤسسات مسيحيةمقالات

ختام فعاليات مؤتمر “فلسطين المسيحية” في رام الله

الراعي الذهبي

المغطس


انتهت فعاليات”مؤتمر فلسطين المسيحية” الذي نفذه مركز السبيل والبعثة البابوية وبيت القدس للدراسات والبحوث الفلسطينية، بهدف توفير أدلة تاريخية حقيقية قاطعة لكل صهيوني سواء كان يهوديا أو غير يهوديا، بأن الشعب الفلسطيني هو من جذور السيد المسيح الفلسطيني اليهودي مؤسس الديانة المسيحية قبل ٢٠٠٠ سنة.
وتطرق المؤتمر إلى حقيقة التآمر على فلسطين من قبل الصهاينة والاستعمار وكيف نجحوا في تشويه التاريخ لصالحهم ومحاولتهم إقناع بعض مسيحيي الغرب، والذين لا يفهمون المعنى الجوهري لأرض الميعاد، أن فلسطين التاريخية هي أرض الميعاد وان الله وعدهم بهذه الأرض وكأن الله سبحانه وتعالى وكيل عقارات.
“ميشيل بحبح” أحد المشاركين في المؤتمر أكد أن أرض الميعاد ممكن أن تكون في أي بقعة من الأرض وأينما يسكن الناس ذوي قلوب طاهرة صادقة مؤمنة بالله ومحبة لجميع البشر. فالله سبحانه وتعالى، وعد كل مؤمن طاهر بأرض الميعاد والتي ممكن أن تكون في أية بقعة من الأرض ثم بعد الموت الأرضي يعيش الأبرار في أحضان الله في الفردوس السماوي
وتحدث جوني منصور أحد المشاركين عن أهمية مؤتمر “فلسطين المسيحية انعقد المؤتمر في قاعة “حيفا” أن أهمية هذا المؤتمر تكمن بكونه يسلط الاضواء على مكانة المسيحية الفلسطينية في تاريخ الشعب العربي الفلسطيني، والعلاقات التي ميزت الفترات المختلفة بين مسيحيي فلسطين العرب وبين الدولة الاسلامية، منها ما هو ايجابي ومنها ما هو سلبي وفقا لوضعية وصيرورة الاحداث عبر الازمنة.
المؤتمر أقيم في فندق “الكرمل” برام الله على مدى ثلاثة جلسات محاضرات وتعقيبات وحوارات. وسبق المؤتمر تشكيل لجنة عليا تحضيرية للمؤتمر مؤلفة من المطران عطالله حنا، جوزيف حزبون، الاب عبدالله يوليو، هاني الحصري، عمر حرامي، سامي أحمد، جوني منصور وقسطندي شوملي، وترأس هذه اللجنة حسام ابو النصر وهو رئيس مجلس بيت القدس. وقُدمت اوراق ومحاضرات حول المسيحية في فلسطين من العصور الغابرة وحتى الدولة الاسلامية.
ومن ابرز اهداف المؤتمر لفت الانظار الى الحضور المسيحي الانساني وليس فقط الحجري في الكنائس والمعابد والأديرة والمؤسسات، وإنما في دور هذه المؤسسات في عملها الدؤوب لخدمة فلسطين وشعبها عبر العقود دون توقف.

الاعلامي عبد الغني سلامة، الاستاذ حسام ابو النصر ، الاستاذ حاتم عبد القادر رئيس الهيئة الاسلامية – المسيحية الفلسطينية وجوني منصور في مؤتمر فلسطين المسيحية في رام الله

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content