الأردنالمانشيت الرئيسي

خطط حكومية لإنجاح “مأدبا عاصمة السياحة العربية لعام 2022”

الراعي الذهبي

ملح الارض

اطّلع وزير السياحة والآثار نايف حميدي الفايز، خلال زيارته مدينة مادبا يوم الثلاثاء، على تفاصيل الخطة التنفيذية لمأدبا عاصمة السياحة العربية لعام 2022، مؤكدا أن الجميع معني بالإسهام بهذا الحدث الكبير للترويج للسياحة في مادبا، وأن وزارة السياحة معنية جداً بالاستماع لكل الاراء والمقترحات للترويج لمادبا باعتبارها مدينة السياحة العربية لهذا العام.

وقال إن هذه الزيارة جاءت للوقوف على أرض الواقع على كل الملاحظات من محافظة مادبا وبلديتها ومجلس المحافظة والعمل بها ووضعها موضع التنفيذ، مشددا على أهمية التوعية والتثقيف للمجتمعات المحلية بأهمية  السياحة والمحافظة على المواقع السياحية والأثرية.

وكان أبناء منطقة مكاور في مأدبا طالبوا في تقرير سابق اجراه موقع  “ملح الأرض” الاهتمام بها وتفعيل درورها الحقيقي في مسار الحج المسيحي، مؤكدين أن مكاور تعاني من إهمال واضح، وهي تفتقر حتى لوجود مركز زوار فهي يأمها عدد كبير من السياح سنويا، ولكن السائح في حال وصوله لمكاور قد لا يعود لأن لا يجد أدنى مستوى من الخدمات فيها. التفاصيل هنا

واكد الحضور على المكانة الدينية لمأدبا وأهمية التركيز على الفسيفساء البشري والمسار السياحي الجديد المقترح بالإضافة الى العلاقات الطيبة بين سكان المدينة التي تعبّر عن التسامح في مادبا معتبرينها حالة التسامح والتآخي الذي تعيشه المدينة بين المسلمين والمسيحيين.

الراعي البرونزي
الوزير مع الوفد الحكومي المرافق في الجولة
الوزير مع مجموعة من الشباب اصحاب المشاريع في مأدبا

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content