فلسطين

خوري يطالب المجتمع الدولي بالتدخل لتوفير الحماية للاسرى في السجون الاسرائيلية

الراعي الذهبي

استنكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين دكتور رمزي خوري، اجراءات ادارة السجون الاسرائيلية بحق الاسرى الفلسطينيين، والتي أقدمت على فرض عزل مضاعف على الأسرى، وسحب الأجهزة الكهربائية الخاصة بهم من الغرف وشملت عدة أقسام في مختلف السجون.

واضاف البيان ان حكومة الاحتلال لا تكتفي بحرمان الاف العائلات من ابنائها، بل تستمر في غطرستها واجرامها بحق اسرانا الابطال والتنكيل بهم وفرض العقوبات والاجراءات التعسفية بحقهم، مخالفة اتفاقية جنيف الثالثة بشأن معاملة الاسرى والمؤرخة ب ١٢ اب للعام ١٩٤٩، والتي تنص في المادة ٤٦ و ٤٨ بخصوص نقل الأسرى على توفير بيئة امنه لنقل الاسرى وابلاغهم المسبق بنقلهم، اضافة الى المادة الثالثة من ذات الاتفاقية والتي تحظر الاعتداء علي الحياة والسلامة البدنية، الاعتداء علي الكرامة الشخصية، وعلي الأخص المعاملة المهينة والحاطة بالكرامة.

واشاد خوري بالدور النضالي والوطني للاسرى في السجون الاسرائيلية والذين افنوا حياتهم دفاعا عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وطالب خوري المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الانسان بالتدخل الفوري لتوفير الحماية للاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي والضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ التفاهمات السابقة بحق الاسرى.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content