الأردنالمانشيت الرئيسيفلسطين

 داود كتاب يشارك في المنتدى الدولي لمراجعة وضع المهاجرين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك

الراعي الذهبي

طالب الإعلامي داوُد كُتّاب عضو مجلس إدارة مجلة “ملح الأرضمن الدول الاعضاء في الامم المتحدة بتمكين عمل الاعلام المجتمعي كخطوة ضرورية لدعم حقوق المهاجرين حيث يوفر الاعلام المجتمعي صوت للفئات المهمشة.

كلمة داود كتاب جاءت في الجلسة الخاصة للمنتدى الدولي لمراجعة وضع المهاجرين والذي عقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وقال كُتّاب في جلسة خاصة للمجتمع المدني والمؤسسات الدولية المتخصصة في شؤون الهجرة أن الأردن تحملت عبء اللجوء الإجباري والتطوعي فهناك موجة لاجئين فلسطين عام 1948 و1967 وموجة اللجوء العراقي بعد حرب الخليج الثانية كما وهناك أكثر من مليون عامل وافد اضافة الى وافدين من عشرات الدول كما هناك اكثر من نصف مليون اردني وافدين لدول عربية خاصة في الخليج.

وأوضح الإعلامي من الاردن ان وضع المهاجرين صعب لأنه يمكن إبعادهم في أي وقت ولذلك فغالبا ما يترددوا في التعبير عن أنفسهم مما يعني ان المطلوب من الاعلام الاهتمام بوضعهم ونقل معاناتهم. وقال كتاب ان غالبية المؤسسات الاعلامية الرسمية والتجارية لا تبدي اهتمام كبيرا في وضع المهاجرين إلا في حال حدوث جريمة وفي تلك الأوقات يتم التهجم على المهاجرين واللاجئين وتتحول بعض وسائل الإعلام لاستخدام خطاب الكراهية ضدهم.

كتاب خلال الجلسة

وقال ناشر موقع “ملح الأرض” ومدير عام شبكة الاعلام المجتمعي ومقرها عمان ان الاعلام المجتمعي المملوك من المجتمعات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني تقوم بتوفير صوت واهتمام خاص بشأن المهاجرين قائلا إن فلسفة عمل شبكة الاعلام المجتمعي هو القناعة ان الناس افضل خبراء عن نفسهم. أي أن المراة خبيرة في شؤون المرأة وسائق التاكسي خبير بشؤون النقل وذوي الإعاقة خبير في شؤون المعاقين ونفس الأمر ينطبق على المهاجرين. وقدم كُتّاب مثال على إنشاء برنامج إذاعي خاص بالمهاجرين المصريين في الاردن. “لقد شكل برنامج محطة مصر الخاص بأوضاع العاملين المصريين شعبية كبيرة عبر راديو البلد لأنها وفرت للمصريين الوافدين منصة للتعبير عن مشاكلهم وإعلاميين من أبناء بلدهم الذي قدموا برنامج دافع عن حقوقهم.

الراعي البرونزي

وخلص كتاب بالقول ان من يريد ان يدعم المهاجرين عليه أن يدرس فكرة الاستفادة من الاعلام المجتمعي لذلك كما طالب بضرورة قيام الدول بخلق بيئة داعمة للإعلام المجتمعي بهدف توفير وسائل إعلام صديقة للفئات المهمشة مثل المهاجرين واللاجئين.

هذا وقد استبق مؤتمر مؤسسات المجتمع المدني مؤتمر يستمر لأربعة أيام في الأمم المتحدة حيث تستضيف الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعًا رفيع المستوى لتناول موضوع التحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين، بهدف جمع البلدان حول نهج أكثر إنسانية وتنسيقي.

وهذه هي المرة الأولى التي تدعو فيها الجمعية العامة لاجتماع على مستوى رؤساء الدول والحكومات بشأن التحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين، وهي فرصة تاريخية للوصول لمخطط استجابة دولية أفضل. إنها نقطة تحول لتعزيز إدارة الهجرة الدولية وفرصة فريدة لإيجاد نظام يتسم بالمزيد من المسؤولية وإمكانية التنبؤ للاستجابة للتحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين.

فيديو الامم المتحدة للجلسة الكاملة هنا

نص كلمة داود كُتّاب بالانجليزي هنا

الراعي البرونزي
كتاب متحدثنا في المنتدى الدولي لمراجعة وضع المهاجرين والذي عقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content