أخبار قصيرةالمانشيت الرئيسيشخصيات مسيحيةفلسطين

دعوات لأهالي بيت لحم للتحلي بالحكمة

الراعي الذهبي

ملح الأرض

دعا كل من البطريرك ميشيل صباح  والمطران عطالله حنا  والمطران منيب يونان أهالي مدينة بيت لحم و المرشحين في جميع اللوائح أن يتحلوا بالحكمة وقوة الأخُوَّة باعتبارها أول قيمة وأول الأولويات للجميع.

وأكدوا في كلمة نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي خاطبوا فيها المسلمون والمسيحييون على حد سواء من أهالي مدينة بيت لحم ضرورة أن يتسامَوا ويتجاوزوا الخلافات، مؤكدين أن الكبير هو الذي ينظر إلى مصلحة الجميع لا إلى مصلحته. راجين من الجميع أن يتصالحوا، مسيحيين ومسيحيين، ومسيحيين ومسلمين ويرتفعوا فوق الخلافات.

وفيما يلي نص الرسالة:

إلى إخوتنا وأبنائنا أهالي بيت لحم الكرام

الراعي البرونزي

وإلى المرشحين في جميع اللوائح الأعزاء 

نوجه اليكم نداءنا في حالة الاضطراب التي وقعت بعد الانتخابات. نؤكد لكم جميعا محبتنا وأصدق التمنيات لكل واحد منكم. ونقول لكم بكل مودة واحترام: أن تكونوا إخوة هذه اول قيمة وأول الأولويات لكم ولمدينة بيت لحم الغالية. نحن ندعوكم جميعًا إلى المحبة. كلكم أبناؤنا وكلكم إخوة. ندعو كل المتقدمين إلى الانتخابات ان يتحلوا بالحكمة وقوة الأخُوَّة، وأن يسمعوا لوصية الرسول بولس:

“أتموا فرحي بأن تكونوا على رأي واحد ومحبة واحدة وقلب واحد وفكر واحد. … على كل منكم أن يتواضع ويَعُدَّ غيره أفضل منه، ولا ينظرَنَّ أحد إلى مصلحته، بل إلى مصلحة غيره” ٠فيليبي ٢: ٢-٤).

الزمن زمن صوم وحضور أمامه تعالى. المسيحيون صائمون والمسلمون صائمون. والصوم نداء للتقرب من الله، سبحانه وتعالى، ونداء إلى كل الإخوة ليَوَدًّوا بعضهم بعضًا. تسامَوا وتجاوزوا الخلافات. الكبير فيكم هو الذي ينظر إلى مصلحة الجميع لا إلى مصلحته. تصالحوا، مسيحيين ومسيحيين، ومسيحيين ومسلمين. وتساموا. وارتفعوا فوق الخلافات. واجعلوا كلام الله وكلام الأُخُوّة هاديًا لكم جميعًا حتى ِتبقى بيت لحم مدينة سلام بأهلها ولأهلها جميعًا. ومدينة المهد.

نحييكم ونؤكد لكم جميعًا محبتنا. وكلنا أمل أنكم جميعا كبار أمام الله، وقادرون على التسامي فوق الجراح والمصلحة الخاصة. الكبير أمام الله كبير بمحبته لله ولجميع إخوته. نسأل الله أن يبارككم جميعًا وأن يلهمكم جميعا في درب الخير والوفاق والمحبة.

الراعي البرونزي

الموقعون : البطريرك ميشيل صباح   والمطران عطالله حنا  والمطران منيب يونان

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content