اخبار مسيحيةالأردنالمانشيت الرئيسيمؤسسات مسيحية

رئيس الأساقفة بيير باتيستا بيتساييلا يرعى قُدّاس تكريس مذبح كنيسة سيّدة الورديّة في الكرك

الراعي الذهبي

دانية البطوش – المغطس

نظمت كنيسة سيّدة الورديّة في الكرك يوم السبت قُدّاس تكريس مذبح الكنيسة الجديد في حضور غبطة البطريرك بيير باتيستا بيتساييلا بطريرك المدينة المقدسة للاتين والأب جمال خضر دعيبس النائب البطريرك العام في الأردن والكهنة والشمامسة والراهبات وأبناء الرعية.

وافتتح سيادة رئيس الأساقفة بيير باتيستا بيتساييلا حديثه  “تكريس الهيكل هي مناسبة جميلة حتى نلتقي جميعً حول هيكل الرب، في البداية أريد الحديث عن الإنجيل الذي تُليّ على مسامعنا قبل قليل والذي هو أول أعجوبة ليسوع وهو إنجيل مركزي ومهم، هذه اللحظة المهمة الأعجوبة الأولى ليسوع تربطنا في اللحظات الأخيرة في حياة يسوع، العذراء موجودة في عرس قانا الجليل في كفر كنا وكذلك النبيذ والماء، ومن جانب مسح الصليب خرج الماء والدم، وهاتان الإشارتان الموجودتان بصورة واضحة في اللحظات المهمة في حياة يسوع”.

وتابع  البطريرك بيير قائلاً” الهيكل هو شيء ثابت وقوي هو الصخرة التي تبنى عليها الكنيسة هو حجر الزاوية في الكنيسة، عن الهيكل نحتفل بموت المسيح وقيامته، القلب والمركز هو يسوع، حول هيكل الرب حول ذبيحة المسيح موته وقيامته تبنى الكنيسة لأننا نفكر عادة ونتحدث في كنيسة الخوارنة والمطارنة والبناء، الكنيسة هي كلنا، حول الهيكل لا يوجد فقط الكاهن إنما يوجد كل الجماعة، عندما نكرس الهيكل فإننا نكرس قلب الجماعة”.

واختتم كلمته ” تكريس هذا الهيكل أتمنى من الرب أن يكون، الله يبارك هذا الهيكل ويبارك الكاهن ويبارك الجماعة وإن شاء الله أن نكون جميعاً مثل الصخرة الصامدة والقوية على يسوع له المجد”.

الراعي البرونزي

ونوه راعي كنيسة سيدة الوردية اللاتين في الكرك الأب فارس السرياني في كلمته الترحيبية إلى ” من الكرك خرج المسيحيون وأسسوا رام الله وأولى عائلاتها وغيرها من عائلات فلسطين المسيحية من الكرك خرج المسيحيون وأسسوا الوجود المسيحي في ماعين من الكرك خرج العزيزات مؤسسين مادبا الحديثة: الكرك أم أعطت كثيراً بحبٍ وسخاء” .

ومضى قائلاً ” مع أن نزيف الهجرة المسيحية من الكرك مستمرٌ بلا توقف إلا أن مسيحييها يستحقون منا كل الرعاية والاهتمام في كل المجالات وهذا ما لمسته منكم يا غبطة البطريرك من خلال دعمكم وتشجيعكم ومن المحمود الذكر سيادة المطران وليام شوملي وهذا أيضاً ما نأمله بكل ثقة في شخص النائب البطريرك في الأردن قدس الأب جمال خضر دعيبس”.

وقال الأمين العام السابق للشبيبة علاء المساعدة  للمغطس:” أن يأتي شخص بأعلى رتبة في الدين المسيحي من القدس ليكرس المذبح يدل على أهمية الحدث الكبير وأهمية الهيكل وهو أقدس مكان في الكنيسة، ويعطي المؤمنين تشجيع ودافع وبركة منه، لأن المذبح مهم جداً لأن الأنظار دائماً عليه والناس جميعها همومهم تتجه للرب والهيكل يمثل شيء مقدس في بيتنا، وعند عمل تجديد وصيانة له يعطي المسيحيين حيوية وأمل وفرح، وزيارته زيارة فرح “.

وأضاف المساعدة للمغطس“اخترنا هذا الوقت بعد الغطاس بهذا العيد لأنه يوجد ارتباط كبير بين تكريس بيت وزيارة لتكريس الكنيسة وزيارة لتكريس المذبح”.

وأوضح الأب فارس السرياني أن المذبح الجديد صنع في جمهوية مصر العربية على يد المهندس إسحاق يونان وهو مصنوع بطريقة تحاكي الفنّيين الغربي والشرقي ليكون وسيلة للصلاة من أجل وحدة المسيحيين، كما تم إضافة عدد من اللوحات الفسيفسائية محلية الصنع أشرف على تنفيذها السيدة رغدة الزوايدة العزيزات الغسانية وزخارف خشبية صممها السيد جورج حداد وأعمال أخرى جميعها أعطت الكنيسة نصيباً وافراً من الجمال والعراقة والهيبة.

الراعي البرونزي

تصوير وفيديوهات من مراسلة المغطس دانية بطوش

البطريرك بيتسابيلا
الاب فارس سرياني

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content