الأردن

رئيس الأساقفة حسام نعوم يرعى حفل تخرّج مدرسة المخلص في الزرقاء الأردن

الراعي الذهبي

رعى رئيس الأساقفة الأنچليكاني في القدس المطران حسام نعوم حفل تخرّج الفوج التاسع عشر لمدرسة المخلص الإنجيلية الأسقفية في الزرقاء الأردن، في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي، بحضور القس خالد فريج نائب رئيس مجلس إدارة المدرسة وراعي كنيسة المخلص في نفس المدينة، والقس الكنن دون بيندر مرافق المطران والقس الكنن فائق حداد راعي كنيسة الفادي على جبل عمان والقس جورج القبطي ابن الرعية وخريج المدرسة، ومديرة المدرسة السيدة دعاء بشارات وهيئات المدرسة الإدارية والتدريسية والتربوية، وأهالي الخرّيجين.


في بداية الحفل دخل موكب الخرّيحين والمطران، فالسلام الملكي الأردني، ثمّ تلاوة الدعاة والصلاة من قِبل القس فريج. رحبّت مديرة المدرسة المربّية دعاء بشارات برئيس الأساقفة والحضور جميعاً. تخلّل حفل التخريج فقرات عديدة قدّمها طلاب المدرسة، الترانيم الدينية ونشيد المدرسة وعرض رقصة وأغنية بالإنجليزية وتلاوة قصيدة. وقدّم الخرّيجون أغنية خاصّة بهم وكلمة الفوج باللغة العربية وأخرى بالإنجليزية.


سبقت تسليم الشهادات للخرّيجين كلمة راعي الحفل رئيس الأساقفة نعوم، حيث شكر فيها المديرة السيدة بشارات وأعضاء مجلس الإدارة وأسرة المدرسة وطواقمها الإدارية والتدريسيّة والتربويّة، على خدمتهم وفنائهم في مدرسة المخلّص الأسقفيّة. أشاد المطران نعوم بخدمة ورسالة المدرسة التربويّة قائلاً: هذا الصرح التعليمي يحتضن أيضا طلاب من ذوي الاحتياجات الخاصّة حرصاً منه على تدعيم حقوق الإنسان في التربية والتعليم، وهذا الفوج من الخرّيجين، سيساهم في بناء الوطن مع بداية المئويّة الثّانية للمملكة الهاشميّة الأردنيّة”.

ورفع سيادته أسمى آيات التّهاني والتّبريكات لجلالة الملك عبد الله الثاني المعظّم بمناسبة عيد الاستقلال السادس والسبعين، وثمّن المطران نعوم عالياً دور جلالته في توطيد دعائم وثقافة السلام في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك أيضاً في الحفاظ على المقدّسات المسيحيّة والإسلاميّة في مدينة القدس بالوصاية الهاشمي.

فيما يلي بعض من صور التخريج

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content