فلسطين

رئيس الاساقفة الانجليكاني في القدس يزور المستشفى الاهلي العربي في مدينة غزة

الراعي الذهبي

زار المطران حسام نعوم اليوم المستشفى الاهلي العربي في غزة حيث كان برفقته كل من زوجته السيدة رفاء قفعيتي نعوم والدكتور هشام نصار، المستشار الطبي للمطران، والسيد غسان اسحق، المحاسب العام للمجمع. التقى الوفد بادارة المستشفى الممثلة بالآنسة سهيلة ترزي المديرة العامة والدكتور ماهر عياد المدير الطبي والسيدة سميرة فرح المديرة الادارية، ومن ثم التقى المطران والوفد بلجنة العاملين في المستشفى وبعض الشخصيات الاعتبارية في غزة. كما والتقى المطران نعوم مع الاخت دارين تادرس، مديرة مشروع تشخيص وعلاج مرضى السرطان، الذي تم الاتفاق عليه بين المطرانية والاتحاد اللوثري العالمي/ من خلال اتفاقية العمل بين المستشفى الاهلي ومستشفى المطلع في القدس، حيث بدأ فعلاً توريد المعدات والاجهزة الطبية الخاصة بعلاج السرطان للاهل في غزة.

تابع رئيس الاساقفة عمل المستشفى الاهلي والتحديات والفرص التي تواجهها في ظل الاوضاع الصعبة للقطاع بشكل خاص ودولة فلسطين المحتلة بشكل عام، خاصة موضوع تدني الدعم المادي من المؤسسات العالمية والانسانية في ظل الجائحة وتداعيات الحرب في اوكرانيا، والتي تهدد استدامة المشاريع الحيوية للمستشفى وعمله الميداني للفئات والاحياء الاقل حظًا في القطاع.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content