أخبار قصيرةاخبار مسيحيةالأردن

زعماء الديانات المختلفة يشاركون في لقاء “ديانات وثقافات من أجل السلام”

الراعي الذهبي
السفبر عيس قسيسية ود. رمزي خوري ويتوسطهم بطريرك الارمن الكاثوليك

خاص ب المغطس

شارك رئيس اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس الوزير الدكتور رمزي خوري وعضو اللجنة الرئاسية السفير عيسى قسيسيّة في لقاء عقد يومي الأربعاء والخميس للصلاة من أجل السلام بحضور قداسة البابا فرنسيس وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وغبطة البطريرك المسكوني برتلماوس بطريرك القسطنطينية، ونيافة الكردينال ليوناردو ساندري رئيس مجمع الكنائس الشرقية وعدد من زعماء الديانات المختلفة في العالم، وذلك في الكولوسيوم الروماني في مدينة روما.

ويأتي هذا اللقاء لتعزيز القيم والتأكيد على أهمية الديانات في الدعوة إلى إحلال السلام في العالم، وهي مبادرة دعا اليها أولاً في ثمانينات القرن الماضي قداسة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني أسيزي.

وقد حضر اللقاء عدد من الشخصيات العالمية  من بينهم المستشارة الألمانية انجلينا ميركل.

وأكد الحضور على نبذ العنف والدعوة إلى السلام والحوار من أجل نشر السلام في العالم وتأمين مستقبل أفضل للأرض وسكانها، وتوزيع عادل للقاحات في قارات العالم، حيث نبّه المجتمعون إلى الفجوة الكبيرة في عملية توزيع اللقاحات بين شعوب العالم وبين الغني والفقير.

الراعي البرونزي
د. رمزي مع شيخ الازهر الدكتور أحمد الطيب
مع مندوب الكنيسة الروسية
مع السيدة مارغريت كرام رئيس جمعية الفوكلاري

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content