الأردنالمانشيت الرئيسيسياحة مسيحية

زيارة الأمير تشارلز وزوجته للمغطس ستشجّع على السياحة الدينية المسيحيّة

الراعي الذهبي

دانيا قطيشات

عبّرت شخصيات مسيحية عن فخرها واعتزازها بزيارة الأمير تشارلز لموقع المغطس السياحي الديني والتي تمت الأسبوع الماضي أثناء زيارة رسمية له للأردن.

ورأت الشخصيات أن هذه الزيارة التي قام بها الأمير تشارلز زيارة ناجحة 100% وستعمل على ترويج السياحة الدينية لموقع المغطس خارجياً، لما لهذا الموقع الديني من أهمية ومكانة كبيرة وستشجع على السياحة الدينية له بشكل كبير في المستقبل.

يذكر أن زيارة الأمير تشارلز للأردن شملت زيارة لعدة مواقع سياحية دينية مسيحية كجبل نيبو بالإضافة الى تر مار لياوس وبقايا الدير والمغارة التي عاش بها يوحنا المعمدان ، ومن ثم الموقع الذي تعمد فيه المسيح.

كما وقد قام الأمير تشارلز وحرمة  دوقة كورنوال بالتوقيع على سجل كبار الزوار في موقع المغطس، و سلّم لهما مدير موقع المغطس المهندس رستم مكجيان شهادة زيارة ومسبحة الوئام ودرع الموقع.

الراعي البرونزي

من الجدير بالذكر أن هذه الزيارة الرسمية كانت قد تأجلت في فترة الجائحة وجاءت كأول زيارة رسمية لهما في أول جولة رسمية منذ بدء الوباء في زيارة استغرقت يومين. وشملت زيارة الأمير “تشارلز” و”كاميلا” إلى الأردن الاحتفال معًا بالذكرى المئوية للأردن والذكرى العلاقات الثنائية بين الأردن والمملكة المتحدة، وزيارة المواقع الأثرية واجتماعات مع ممثلي العقائد الدينية والمنظمات الإنسانية.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content