أسرى الاحتلالالمانشيت الرئيسي

سامية خوري تدعو لإطلاق سراح حفيدها كي يشاهد كأس العالم معها

الراعي الذهبي

داود كتاب – خاص ملح الأرض

علمت ملح الارض أن الستة أطفال الذي تم توقيفهم مؤخرا يخضعون لتقييم من ضابط سلوك إسرائيلي وسيتم إصدار قرار في مصيرهم في 24 تشرين ثاني الحالي.
وقالت رانيا الياس خوري والدة الطفل شادي خوري لـ ملح الارض إن الأطفال المقدسيين الست قد تم نقلهم لسجن دامون. “طبعا السجن للأطفال مرفوض ولكن على الأقل سيكون للأطفال وجبات طعام عادية ولن يكون هناك تحقيق وتعذيب كما كان يحدث في المسكوبية والتي استحقت اسم المسلخ”.
وحسب رانيا الياس فإن المحكمة قررت تعيين ضابط سلوك للقاء الأطفال والأهالي وتقديم توصيات للقاضي وتابعت لـ ملح الارض “لقد بدأ ضابط السلوك والذي يصر أنه مرشد سلوك بالتواصل مع الأطفال ومع الأهالي ومن المتوقع أن نراه في الأيام القادمة. وبعد أن يجري البحث سيقوم بتقديم توصيات للقاضي والذي يقوم بالحكم إما بالسجن أو البراءة أو الاقامة الجبرية.

كما وعلمت ملح الارض أن تأجيل المحاكمة التي كانت مقررة في 14 الشهر بعشرة أيام جاءت بسبب طلب ضابط السلوك وقت إضافي لإكمال الدراسة.
هذا وعلقت جدة شادى السيدة سامية خوري في نشرتها الواسعة الانتشار حول العالم أنها حزينه تأخير المحاكمة لأنها كانت تطلع لمشاهدة مباريات كأس العالم مع حفيدها شادي المغرم برياضة كرة القدم.

اقرأ أيضا: الناشطة سامية خوري تطالب بالإفراج عن حفيدها المعتقل الشاب شادي خوري

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content