المانشيت الرئيسيشخصيات مسيحية

سليم السماعين من اوائل القضاة في الاردن عام ١٩١٠

الراعي الذهبي


رلى السماعين لـ ملح الأرض

صحافية وكاتبة مختصة في شؤون حوار الثقافات والسلام المجتمعي

تاريخ البلاد يصنعها رجالاته، يذهبون ولكن تبقى اسماءهم مسجلة في صفحات التاريخ من أحرف من ذهب، ومنهم إبن الكرك القاضي سليم السماعين.

وُلد سليم السماعين في مدينة الكرك في عام ١٨٨٠ (تقريباً) وعاش فيها.
يعتبر سليم السماعين من أوائل المحامين في الكرك، ولاحقاً أصبح من اوائل القضاة في الاردن وذلك في عام ١٩١٠.
درس المحاماة في “الاستانة” مدينة اسطنبول، تركيا.
عُرف بأنه من أحد زعامات الكرك، كما عُرف بذكائه الشديد وحجته الذكية وبلاغة كلامه.
حفظ الكتاب المقدس والقرآن الكريم، و درّس الفقه والشريعة الاسلامية واللغة العربية في المدرسة المأمونية في القدس على زمن الملك عبدالله المؤسس.
تم تكريمه من قبل الملك عبدالله المؤسس برتبة قائم قام فخري، وذُكر ذلك في وثيقة دُونت في كتاب “عامان في عمّان: مذكرات عامين في عاصمة شرق الاردن ١٩٢١-١٩٢٣، للمؤلف خير الدين الزركلي.
له من الابناء نانسي وسالم ووديعة، والمرحوم الدكتور سليمان، والمرحوم وديع و المرحوم المحامي زكي.

أمضى سليم السماعين مدة من الزمن في مدينة عجلون قبل عودته إلى الكرك حيث عمل فيها محامي ومن ثم قاضي.
توفي سليم السماعين في الكرك سنة ١٩٥٢.
*صحافية وكاتبة مختصة في شؤون حوار الثقافات والسلم المجتمعي

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content