المانشيت الرئيسيشخصيات مسيحية

شخصيات حكومية وإعلامية تنعى الراحل الدكتور عصام الموسى

الراعي الذهبي

خاص ملح الأرض

نعت شخصيات حكومية وسياسية وعاملين في قطاع الإعلام وفاة الكاتب الدكتور عصام الموسى الذي وافاه الأجل عصر يوم الأربعاء.

ونعت وزيرة الثقافة هيفاء النجار أستاذ الإعلام د. عصام الموسى في بيان صادر عن الوزارة قالت فيه ” إن غياب الموسى يمثل خسارة للوسط الأكاديمي والإعلامي والثقافي مدرسا وكاتبا قاصا وروائيا، ومؤرخا لذاكرة الصحافة، وباحثا في في تاريخ الاتصال عند العرب”.

وعبرت وزيرة الثقافة هيفاء النجار عن أحر العزاء لأسرة الراحل، والأسرة الأكاديمية والثقافية والصحفية ولأصدقائه وطلبته، داعية له بالرحمة ولذويه الصبر والسلوان.

ونعى وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة، فيصل الشبول، الدكتور عصام الموسى مستذكرا مناقب الفقيد وإسهاماته العديدة في توثيق وأرشفة الصحافة الأردنية من خلال مؤلفاته الأدبية والثقافية، وتحدث الوزير عن مساهمات الراحل الأكاديمية في تدريس مناهج الصحافة والإعلام في الجامعات، معرباً عن تعازيه الحارة ومواساته لعائلة الفقيد والأسرة الإعلامية الأردنية، سائلاً المولى أن يتغمده بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته.

الراعي البرونزي

ونشرت العديد من الشخصيات الاعلامية كلمات مواساة واستذكار لمناقب الراحل الدكتور الموسى عبر صفحاتهم على السوشال ميديا:

الاعلامية مارسيل جوينات قالت في منشور لها  ” استاذي البرفيسور عصام سليمان الموسى  صاحب الخلق والاخلاق التي تدرس، يا من له فضل علي، تشرفت خلال مسيرة العلمية ان تكون مشرفي على رسالة الماجستير . وكنا طلاب وعندما تخرجنا اصبحنا نتكلم ونتحدث من لم يدرسه الدكتور عصام كانه لم يدرس إعلام ،نعم كنت محظوظه  حيث وجهتني ودعمتني. وفي اخر لقاء معه في بيته وقلبي حزين عليه  لكونه كان مريض ، ما رايك في مجتمعنا وحياتنا اجاب قائلا” مجتمعنا قاسي”وزاد حزني اليوم حزن  في سماع وفاتك يا استاذي الجليل ، خسرنا قامه وطنيه وعلميه”.

الكاتب والأديب كايد هاشم كتب في منشور ” رحمك الله أستاذي وصديقي الدكتور عصام سليمان الموسى، أكثر من 37 عاماً منذ عرفتك خلال دراستي في جامعة اليرموك وما بعدها من رحلة التجارب في ميادين العمل والكتابة والبحث والأدب، كنت الأستاذ المرشد، والصديق الصدوق، المشير بالخير، الحافظ والعامل بالقيم النبيلة، المتواضع عن خصال أصيلة في شخصه، السامق في المبدأ والفكر”.

الإعلامية روان الجيوسي كتبت ” كان يراسلني صباحا وهو يستمع لبرنامجي بالملاحظات والنصائح وكان مناقشا خارجيا لرسالة الماجستير واول مرة حطلي بمادة ٨٣ وزعلت قلي روحي عالقبول والتسجيل اساليهم شو يعني ٨٣ عند د.عصام الموسى …. خسارة كبيرة يا دكتورنا الله يرحمك”.

زميله الدكتور محمد أنيس المحتسب كتب منشور نعى صديقه قائلا “رحل ابو فارس بعد ان خلف وراءه ثروة علمية تمثلت بمجموعة من الكتب الإعلامية والادبية ، وكان آخرها – على ما أعتقد – كتابه عن تاريخ الصحافة الاردنية الذي كلفته به وزارة الثقافة بمناسبة المئوية الأولى وابتداء المئوية الثانية، وبعد أن تخرج عل  يديه اجيال متلاحقة من الاعلاميين الذين يعملون في وسائل الاعلام الاردنية والعربية “.

الراعي البرونزي

الناشطة بسمة السلايطة عضو مجلس بلدية مأدبا كتبت على صفحتها الفيسبوك ” الاستاذ الدكتور في كلية الصحافة والإعلام في جامعة اليرموك الذي له الفضل الكبير .. إلى رحمة الله…  اللين والشدة والطيب والأصالة .. العلم والأدب والثقافة .. كنت أهابه في حينها رغم جرأتي المعروفة لكنه كان يشعر بذلك ودوما يناديني عندما أسير من أمامه ( كيفك اليوم سلايطة).. إقرأي الكتاب ( …) و(…) وهكذا كانت أجمل لحظات الدراسة معه في الجامعة “.

الاعلامية ميسون الخطيب نعت الراحل بكلمات عبر صفحتها في السوشال ميديا  مستذكره مواقفها معه ” قامة علمية أصيلة تترجل،، ، البدايات كانت عندما قررت في السنة الدراسية الثانية في جامعة اليرموك التحويل لقسم الصحافة والإعلام، فأخبروني أنه لا بد من اجتياز امتحان القبول. وفي الموعد المحدد دخلت مكتبه ليبدأ بتوجيه الأسئلة لي هو والدكتور بدران بدران. كل ما أذكره من تلك المقابلة التي انتهت بقبولي في القسم أنني لم أشعر بخوفٍ من الفشل، بل شعرت أنني كنت في جلسة لتبادل الأحاديث.”

من هو الدكتور عصام الموسى؟

الراحل هو نجل المؤرخ سليمان الموسى، وكان أستاذ الإعلام في جامعة اليرموك، وهو عضو نقابة الصحفيين الأردنيين، وعضو رابطة الكتاب الأردنيين، والرابطة العربية الأميركية لأساتذة الإعلام والاتصال.

وصدرت له مجموعة من المؤلفات الإعلامية، منها: صورة العرب في الإعلام الأميركي، والمدخل في الاتصال الجماهيري، وتطور الصحافة الأردنية: 1920-1997، والعرب وثورة الاتصال الأولى، وتطوير الثقافة الجماهيرية العربية، والإعلام والمجتمع: دراسات في الإعلام الأردني والعربي والدولي، والبتراء عاصمة الأبجدية العربية في الثورة الأولى للاتصال والمعلوماتية،.

الراعي البرونزي

كما صدرت له رواية بقايا ثلج، وفي القصة القصيرة صدرت له ثلاث مجموعات، جمعت أخيراً في كتاب واحد بعنوان “وستشرق الشمس أيضاً”.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content