أحوال شخصيةاجتماعياتاخبار مسيحيةالأردنالمانشيت الرئيسيمقالات

صلاة الوحدة المسيحية بمشاركة واسعة في كنيسة الفادي بعمان

الراعي الذهبي

خاص ب المغطس

بعد تعذر اللقاء العام الماضي بسبب جائحة الكورونا، بادرت الكنيسة الأسقفية العربية مساء الإثنين 24 كانون ثاني إلى تنظيم خدمة صلاة “الوحدة المسيحية”. وقد نجحت جهود القس فائق راعي كنيسة الفادي في عمان بترتيب لقاء مماثل لتلك اللقاءات التي دعا لها مجلس كنائس الشرق الأوسط ومجلس الكنائس العالمي لإحياء أسبوع الصلاة من أجل الوحدة المسيحية.


 اقرا مقال: الوحدة المسيحية بحاجة الى اعمال


وقد قدم الأب جمال خضر دعيبس النائب البطريركي اللاتيني في الأردن كلمة دعا فيها الله القدير “أن ينعم ببركاته على مليكنا عبد الله الثاني” داعيا  للسلام والاطمئنان لكافة دول المشرق ومواطنيها ونهاية الأوبئة والخصومات وإحلال السلام والوئام.

الأب جمال خضر دعيبس

وقد توحدت أصوات القلوب في كنيسة الفادي الإنجيلية في جبل عمان وتمت إضاءة الشموع وسمع الحضور تراتيل بألوان الطوائف المختلفة المجتمعة ختمها مطران الكنيسة الأسقفية حسام نعوم بعظة دعا فيها إلى “اتباع النور الحقيقي المتمثل بشخص الرب يسوع المسيح.”

الراعي البرونزي
القساوسة المشاركين

وقد شارك القادة والرعاة في البرنامج آخذين من نجمة بيت لحم وزيارة المجوس للطفل يسوع رمزًا للبرنامج من خلال قراءات ومشاركات.

فقد تمت الدعوة خلالها للاهتمام بالبشر والحجر، بالإنسان والطبيعة، بالرجل والمرأة، وتمت تلاوة قانون الإيمان وترتيل الصلاة الربانية والتضرع لله بأصوات داعية للوحدة. 

 كما وتلت الصلاة احتفالاً اجتماعياً في قاعة الكنيسة اختلط الرعاة فيه مع الرعية واشترك الجميع بلقاء مميز تم خلاله تناول حلويات الكنافة المحبوبة في شرقنا العربي.

الراعي البرونزي
اللقاء الاجتماعي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content