المانشيت الرئيسيفلسطين

عطا الله العيساوي يخلف جوني شهوان رئيس جمعية بيت اللقاء 

الراعي الذهبي

داوُد كُتّاب

انتخب أعضاء الهيئة العامة لجمعية اللقاء في بيت جالا مساء الثلاثاء هيئة إدارية جديدة الأمر الذي يأمل الجميع أن ينتج عنه إطلاق سراح مؤسس الجمعية القس جوني شهوان والذي تم تمديد اعتقاله للمرة الثالثة الإثنين.

وقد حصل التالية أسمائهم على عضوية الهيئة العامة:

عطا الله عيساوي

حنا الأطرش

الراعي البرونزي

غسان اسحق

سهير أبو ليل نور

نهاد سلمان

خليل شهوان

أندرس زعرب

الراعي البرونزي

وقد التقت الهيئة الإدارية الجدية وانتخبت القس عطا الله العيساوي والحاصل على أعلى الأصوات كرئيس للجمعية ليخلف الرئيس الموقوف جوني شهوان والذي طلب من خلال مكالمة هاتفية من السجن لزوجته عدم إدراج اسمه في الانتخابات. 

كما وتم انتخاب القس نهاد سلمان نائباً للرئيس وغسان اسحق  أمين صندوق وحنا الأطرش أمين سر واندرس زعرب, خليل شهوان وسهير أبو الليل نور أعضاء.

إقرأ ايضا عن نفس الموضوع

إعادة فتح بيت اللقاء في بيت جالا وتعيين لجنة تسيير أعمال لمدة شهر

“نعم دفاعاً عن بيت الرجاء”

الراعي البرونزي

مطالبات محلية ودولية بإطلاق سراح القس جوني شهوان هنا

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content