فلسطين

غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث يترأس احتفالات تدشين كنيسة العذراء يسخنين وسط حشود شعبية ورسمية

الراعي الذهبي

ترأس غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، احتفالات تدشين كنيسة العذراء في مدينة سخنين وسط حشود شعبية ورسمية شارك فيها كبار الكهنة، ولجنة الكنيسة، ووجهاء المنطقة والشخصيات الوطنية وأبناء الرعية الأرثوذكسية في سخنين والمناطق المجاورة.

وترأس غبطته قداساً خاصاً امتلأت خلالها الكنيسة والساحات المجاورة، وتحدث غبطة البطريرك عن فخره بهذا الانجاز الكبير، وتأكيده على أن وحدة الرعية وانتماؤها الى مدينتها وكنيستها سيبقى صلباً كالصخر مادام الحق نصب عينيها، والمحبة تحكم فيما بينها ومع جيرانها وأهل مدينتها ومجتمعها الاوسع. وأضاف غبطته الى أن سخنين تعطي مثلاً في الوئام بين الطوائف والديانات المختلفة يُتعلم منه دروساً في المحبة والسلام.

كما استضاف رئيس بلدية سخنين الدكتور صفوت ابو ريا، غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث في مقر البلدية وأطلعه على الأحوال العامة وعلى مخططات التطوير التي تعمل البلدية على انجازها خدمة لجميع أهالي المدينة، وأعرب غبطة بطريرك القدس عن اعجابه بما تقوم به البلدية داعياً الله أن يوفقهم وجميع من يسعى الى خدمة مجتمعه.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content