الجليل

فاروق فرهود ينهي عمله مديرا للاسقفية الثانوية متوِجًا عصرًا ذهبيًا في تاريخها

ينهي المربي فاروق فرهود عمله هذا الأسبوع مديرًا للمدرسة الأسقفية الثانوية في شفاعمرو، بعد أن قبلت المطرانية استقالته التي قدمها قبل أشهر.

وبذلك ينهي الأستاذ فاروق فترة ادارته المدرسة التي امتدت على عشر سنوات متواصلة بلغت خلالها ذروة غير مسبوقة سواء في مجال الاستحقاق للبجروت (96%) او وقف ظاهرة توجه الطلاب الى خارج المدينة، كذلك من حيث الفعاليات اللا منهجية الكثيرة والنجاح الكبير في تطبيق مشروع دوكاتوس.

وسوّغ الاستاذ فاروق، الذي سيواصل تعليم موضوع الرياضيات في المدرسة، مغادرة كرسي الادارة بأنه استنفد كل طاقاته من أجل الرقي بالمدرسة الى أرفع المصاف، وتحويلها الى دفيئة لكل من يتعلم ويعمل فيها. وأضاف انه منذ البدايةحدد مدة زمنية لمنصبه وان التغيير مطلوب في جميع المناصب لتُعطى الفرصة لمن يرى في نفسه كفؤًا ان يقوم بالمهمة.

وخلال ادارته نال الاستاذ فاروق ثقة أعضاء الهيئة التدريسية وتعاونهم ومحبتهم لما يتمتع به من شخصية منفتحة صاغية، تدمج بين التعاون الحقيقي والتعامل باحترام مع جميع المعلمين والعاملين، وإشراك أعضاء الادارة في كل صغيرة وكبيرة من دون التفرد بالقرار.

ويقول الاستاذ أسعد تلحمي: انضممت الى الأسقفية قبل ست سنوات وسرعان ما شعرت أنني جزء منها بفضل الاستقبال والاهتمام من مدير المدرسة واعجابي ببصيرته ورؤيته بعيدة المدى، وتحقيقه عاما بعد عام انجازات يشهد لها القاصي والداني.

ويضيف: على الصعيد الشخصي، كنت أتمنى ان يواصل الأستاذ فاروق مشواره بعد ان شهدت المدرسة تحت كنفه عصرها الذهبي، لكنني أحترم قراره وعدم تمسكه بالمنصب بالرغم من رغبة المسؤولين بأن يواصل مهماته.

واختتم يقول: لقد اثبت الأستاذ فاروق أحقيته في الادارة، اذ دمج خبراته الكبيرة في بوتقة واحدة، مسخّرا ما يملك من قدرات لخدمة المدرسة. لقد جمع كما هائلا من الميزات الشخصية: نباهة وفطنة وذهن ثاقب وحدس طبيعي وفكر سديد وعواطف صادقة و تواضع وعدم البحث عن صدور المجامع، ابتسامة دائمة، دماثة خلق، صرامة عند اللزوم في مقابل تفهم احتياجات الطلاب ومطالب الأهالي وملاحظات المعلمين.

نتمنى للاستاذ فاروق موفور الصحة ومديد العطاء.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content