الجليل

قداس اختتام المسيرة الفرنسيسكانية على قمة جبل طابور

الراعي الذهبي

في اليوم الأخير من المسيرة الفرنسيسكانيّة السنويّة، التي أقيمت هذا العام بنسختها الحاديّة والثلاثين، من 27 تموز وحتى 3 آب 2022، ترأس بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا القداس الإلهي على قمة جبل طابور، والتقى بالشباب الذين شاركوا في المسيرة ابتداءً من الرامة، وعيلبون إلى الناصرة، حتى وصلوا في اليوم الأخير إلى جبل طابور.

وقال الأب ماريو حدشيتي إنّ “فكرة المسيرة بدأت لأول مرة في إيطاليا. منذ ذلك الحين، كانت هناك مسيرات في الأرض المقدسة، والأردن، وسوريا، ولبنان. ارتبطت المسيرة بعيد غفران أسيزي، وهي تلبية لرغبة القديس فرنسيس أسيزي بتوبة الجميع ودخولهم للسماء”.

هذا ويعد الغفران والمصالحة من أهم التعاليم المسيحيّة، ففي عام 1216، طلب البابا هونوريوس الثالث منح الغفران الكامل لكل من يزور ويصلي في كنيسة أسيزي والتي بناها القديس فرنسيس، وحيث تم تأسيس رهبنة الإخوة الأصاغر الفرنسيسكانيّة.

في اليوم الأخير، شارك الشباب في القداس الإلهي الذي ترأسه البطريرك بيتسابالا، داخل كنيسة التجلي الواقعة على قمة جبل طابور (متى 17: 1-8، مرقس 9: 2-8، لوقا 9: 28-36). بعدها تبادل الشباب الحديث مع البطريرك، والذي شدّد في كلمته عن الدور الذي يجب أن يقوموا به في كنيستهم. كما وقد خصص وقتًا للاستماع لأسئلتهم والإجابة عنها.

وقال غبطته: “في كل مكان -ليس هنا فقط- أن تكون مسيحيًا ليس سهلاً. أن تقول “نعم” له يعني أن تقول “لا” لكثير من الأشياء. لذا وجب علينا أن نسأل أنفسنا، ماذا يعني لنا اليوم، أبناء الأرض المقدسة أن نقول نعم ليسوع؟”. وحثّ البطريرك الشباب على ضرورة التزامهم في حياة الكنيسة والمشاركة في كل الأحداث الهامة لإظهار وحدتهم وإيمانهم للعالم أجمع.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content