المانشيت الرئيسيفلسطين

قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم الكنيسة الأسقفية في رام الله- صور

الراعي الذهبي

داود كتاب- ملح الأرض

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الخميس الساعة 3 فجرا الكنيسة الأسقفية في رام الله وحطّمت المدخل والباب الزجاجي وثم انتقل الجنود إلى قاعة مجاورة وعبثوا فيها وبقي الجنود في الكنيسة لمدة ساعتين علما أن قوات الاحتلال كانت في نفس الوقت تقوم بالسطو على مؤسسة الحق المجاورة للكنيسة وتم سرقة أجهزة منها وإغلاق المؤسسة الحقوقية خمس مؤسسات حقوقية اخرى.

وقد أصدرت مطرانية الكنيسة الاسقفية العربية في القدس والشرق الاوسط بيان مفصل شرحت فيه مجريات ما حدث في الساعة الثالثة من صباح الخميس والرعب الذي شكله عمل الجيش الاسرائيلي داخل مجمع الكنيسة الأسقفية في رام الله.

وجاء في البيان استنكار شديد اللهجة أبرشية الكنيسة الأسقفية العربية برئاسة المطران حسام نعوم ، وقال البيان ” إن التعدي على مكان عبادة وترويع أبناء الكنيسة المتواجدين في مجمع الكنيسة مخالف للقانون الدولي معتبرين أن ما حدث تعدي على حرية ممارسة الأديان. وشدد البيان على أيدي القس فادي دياب وأعضاء كنيسة الرسول أندراوس في رام الله لهذا التعدي غير المسؤول وتطالب بإجراء تحقيق فوري وشامل ومستقل يجب أن يتبعها محاسبة المسؤولين عن هذا التعدي على الكنيسة”.

بيان أبرشية الكنيسة الأسقفية العربية برئاسة المطران حسام نعوم
تكسير الأبواب
تكسير الأبواب لدخول الكنيسة
تكسير الزجاج
تكسير زجاج الابواب

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content