فلسطين

 كاردينال كاثوليكي في بريطانيا يرفض نقل سفارة المملكة المتحدة للقدس

الراعي الذهبي

نشر الكاردينال فنسنت نيكولز كاردينال رئيس أساقفة وستمنستر ورئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في إنجلترا وويلز عبر موقعه على تويتر معارضته لموضوع نقل السفارة البريطانية للقدس قائلا: لقد كتبت إلى رئيسة الوزراء للتعبير عن القلق العميق بشأن دعوتها إلى مراجعة موقع السفارة البريطانية في دولة إسرائيل ، مع اقتراح نقلها بعيدًا عن تل أبيب إلى القدس.

“لطالما طالب البابا فرانسيس وقادة الكنائس في الأرض المقدسة بالتمسك بالوضع الراهن الدولي بشأن القدس ، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. يجب تقاسم المدينة كإرث مشترك ، وألا تصبح حكراً حصرياً على أي طرف.”

الكاردينال فنسنت نيكولز
الكاردينال فنسنت نيكولز مع قداسة البابا فرنسيس

ولخص الكاردينال تغريدته بالقول “لا أستطيع أن أرى أي سبب وجيه لضرورة التفكير في هذه الخطوة الآن. أطلب من رئيسة الوزراء بجدية إعادة النظر في النية التي أعربت عنها وتركيز كل الجهود على السعي إلى حل الدولتين ، حيث يكون للقدس مكانة خاصة مضمونة.”

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content