أخبار قصيرة

كاريتاس و الخيرية الهاشمية توقعان اتفاقية تفاهم مشتركة

الراعي الذهبي

وقعت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وجمعية كاريتاس الأردن أمس اتفاقية تفاهم وتعاون مشتركة لتنفيذ عدد من المشاريع الإغاثية والإنسانية لخدمة المجتمع المحلي واللاجئين في الأردن.
وعلى هامش التوقيع تم امس إرسال شحنة جوية من الأدوية الى جمهورية لبنان، والتي جاءت لدعم والوقوف الى جانب الأشقاء في لبنان، حيث تم جمع التبرعات من خلال عدد من الفعاليات والحملات والتي نفذتها جمعية كاريتاس الأردن وبالتنسيق مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.
وقال أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، د.حسين الشبلي «نعمل على الدوام لتشمل شراكاتنا كافة الفئات في المجتمع المحلي واللاجئين والدول الشقيقة المتضررة من أي كارثة طبيعية أو من صنع الانسان، وتعتبر شراكتنا مع كاريتاس من الشراكات طويلة الأمد، حيث تم توقيع اتفاقية ما هي الا تجديد لها وتأطير وتوحيد للجهود المبذولة في قطاع الخدمة الانسانية».
من جهته أكد مدير عام كاريتاس الأردن، وائل سليمان، أهمية الدعم المتواصل وتكثيف الجهود الإنسانية للوقوف إلى جانب المحتاجين والمهمشين بالأخص خلال الكوارث والأزمات الإنسانية، مؤكدا الدور الإنساني المستمر الذي تقوم به كاريتاس الأردن والذي هو جزء لا يتجزأ من رسالتها وواجبها الوطني والقومي.
وثمن سليمان الشراكة المستمرة مع الهيئة الخيرية الهاشمية والتي توجت بتوقيع الاتفاقية لتكاثف الجهود المبذولة لخدمة الإنسان.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content