العالم المسيحيسياحة مسيحيةشخصيات مسيحية

كتاب جديد: “فلسطينية ارمنية”

الراعي الذهبي
منير قليبو مع المؤلفة فارسين اغابيكيان

بقلم: منير عارف قليبو*

كم كان من دواعي سروري ان اشارك الصديقة د. فارسين اغابيكيان شاهين ومطبعة دار الكلمة في احتفال تدشين هذا الكتاب الهام ( فلسطينية ارمنية) والذي يروي قصة وتاريخ مجتمع مسيحي ارمني على وجه التحديد على امتداد 1600 عام في فلسطين.

بعض الصور للحي الارمني هي من التقاط عدستي المحبة لكل ما هو على ارض القدس الغالية والتي اهديتها للدكتورة فارسين عربون احترام وصداقة لها ولكل اصدقائي الارمن وغيرهم في فلسطين

اما عن الكتاب اقتبس من الاستاذ متري الراهب ومن مضمون الكتاب الذي كتبته د فارسين اغابيكيان شاهين عن الجالية الأرمنية انها واحدة من أقدم الجاليات/ المجتمعات المسيحية في القدس حيث كانت أرمينيا أول دولة مسيحية تتبنى المسيحية كدين للدولة وكانت هذه الرابطة الدينية هي التي جلبت الأرمن الأوائل كحجاج إلى الأرض المقدسة ، حيث فتح الرهبان الأرمن الأديرة وبنوا الكنائس ، خاصة في القدس وحولها وأصبحت القدس أقدم الشتات الأرمني خارج الأراضي الأرمنية التاريخية.

حارة الارمن القدس القديمة- تصوير منير قليبو

ظلت فلسطين والقدس نقطة جذب لعدد لا يحصى من اللاجئين الأرمن الذين فروا من الاضطهاد أو الذين نجوا من الإبادة الجماعية للأرمن في الحرب العالمية الأولى حسب هذا المرجع والذي يقدم مساهمة مهمة في القصة والتاريخ الأرمني.

الراعي البرونزي

في الوقت نفسه ، يعد الكتاب أيضًا توثيقًا قيمًا لتاريخ فلسطين والشعب الفلسطيني والقصة هنا لمجتمع ديني نجا من تقلبات 16 قرنًا ، مع التركيز على سنوات حرب 1948 (النكبة) و 1967 (النكبة) ، وما تلاها من تداعيات.

حارة الارمن -القدس القديمة تصوير منير قليبو

لطالما كانت الطائفة الدينية الأرمنية جزءًا لا يتجزأ من النسيج الفلسطيني وتشهد على تنوعها كما ويغطي الكتاب تاريخ الحي الأرمني الذي يضم سدس مساحة البلدة القديمة في القدس ، ويروي قصة الجالية الأرمنية المحفورة في حجارة وجدران وأزقة القدس.

يعتبر هذا الكتاب محاولة جادة للإضافة إلى المعلومات الموجودة ، وعلى وجه التحديد التاريخ الحديث للجالية الأرمنية في فلسطين. المعلومات التي جمعتها المؤلفة من المقابلات مع أفراد المجتمع تثري السرد وتعد توثيقًا قيمًا للغاية للتاريخ الشفوي الذي قد يُنسى ويضيع بمرور الوقت. الجانب الفريد لهذا الكتاب هو أن المؤلفة ليست مؤرخة ولكنها أرمينية. بالنسبة للدكتورة أغابيكيان ، كانت كتابة هذه القصة رحلة إلى طفولتها وجذور عائلتها ومجتمعها.

*ممثل منظمة العمل الدولية في فلسطين ومصور محترف اعشق التصوير وخاصة للمناطق التاريخية والاثرية والحياة اليومية للفلسطينيين تحت الاحتلال

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content