الأردنشخصيات مسيحيةفلسطينمؤسسات مسيحية

كلمات وداع لبيب مدانات لرؤساء جمعية الكتاب المقدس في الاردن وفلسطين

الراعي الذهبي

حبيبنا لبيب ابو عودة – زي ما بحب اناديك – ما عمري شعرت بصعوبة او بحيرة وانا بحكي معك بس هاي المرة كثير الموقف صعب علي مش لاني مش عارف ايش احكي بس لانو عارف انو ايش ما حكيت ما رح اوفيك حقك

بعتقد انو كثير من الاشخاص الي عرفوا او حتى قابلوا لبيب بعرفوا انو شخصية فريدة مش بس لانو مرح او شخصية ذكية واجتماعية لكن لانو بكل وضوح بتلمس حياه يسوع فية …بتواضعه…. بحبه للناس كل الناس بتعاطفه … ومساندته للضعيف والفقير والمحتاج فعلا كان كسيدة يجول يصنع خير و يبشر بكلمة الرب

كان من النادر جدا نلتقي وما يخبرني عن قصته مع شخص التقى معه وخبرة عن محبة يسوع سواء بمطعم او بالطيارة او بالتكسي او ….

الراعي البرونزي

الكتاب المقدس بيقول النفس الشبعانة تدوس العسل ولبيب نفسة كانت شبعانه .. شبعانة بيسوع كان زاهد بكل المظاهر والمغريات والمناصب مترفع عن حب المال واي مجد بيجي من انسان


فيديو الجنازة هنا


شفت في لبيب معنى المحبة


الْمَحَبَّةُ الي بتَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. الْمَحَبَّةُ الي ما بتَحْسِدُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَتَفَاخَرُ، وَلاَ تَنْتَفِخُ، ٥ وَلاَ تُقَبِّحُ، وَلاَ تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا، وَلاَ تَحْتَدُّ، وَلاَ تَظُنُّ السُّؤَ، ٦ وَلاَ تَفْرَحُ بِالإِثْمِ بَلْ تَفْرَحُ بِالْحَقِّ، ٧ وَتَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتَرْجُو كُلَّ شَيْءٍ، وَتَصْبِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. ٨ اَلْمَحَبَّةُ الي لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا. (١ كورنثوس ١٣: ٤-٨):

حياة لبيب ما بتشهد عن شخصه لكن بتشهد عن اله عظيم استخدم هذا الاناء الي من خزف وكان الاستخدام عظيم في كثير من دول العالم وترك اثر وتاثير في حياة الكثيرين فكان رائحة المسيح الذكية لله
لان فكر لبيب كان فكر الملكوت مش الوظيفة

الراعي البرونزي

Carolyn , Matthew, Katie, Rami, Jad, Timmy,


فيديو جنازة لبيب عودة مدانات


مع انو بعرف وبدرك كم انو الفراق كثير صعب لكن بحب احكيلكم انو بحق الكم اليوم تفرحوا انو ربنا لاقى في لبيب شخص مستعد انو يصنع مشيئته ويسر قلبه فترك ارث كبير وكَنَز كنزة في السَّمَاءِ، حَيْثُ لاَ يُفْسِدُ سُوسٌ وَلاَ صَدَأٌ، وَحَيْثُ لاَ يَنْقُبُ سَارِقُونَ وَلاَ يَسْرِقُونَ ، ومكان كنزة هناك كان قلبه ايظا ام سهيل الحبيبة… بَنُوكِ سهيل سلام فليب لبيب و سونا مِثْلُ غُرُوسِ الزَّيْتُونِ حَوْلَ مَائِدَتِكَ
واليوم بنشهد عن ثمر هذا الغرس فطوبى للبيت المبني على الصخرمن الايات الي كان لبيب يشاركني فيها ويشجعني في اوقات التعب او الاحباط


فَقَالَ لَهُ سَيِّدُهُ: نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَالأَمِينُ! كُنْتَ أَمِينًا فِي الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ. اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ. (متى ٢٥: ٢١)
وكان بيحكي انو كل التعب والاحباط والضغط في الخدمة بيهون بس نتذكر انو فيوم رح نسمع هاي الكلمات في السماء
Well done

لبيب
لبيب كنت امين للنهاية فاستمتع بفرح سيدك ولتستريح روحك في فرح وسلام سيدك حيث لا تعب ولا حزن ولا تنهد.
لبيب بنحبك ومفتقدينك والمجد كل المجد لالهنا يسوع المسيح الحي

الراعي البرونزي

وداعا لبيب!
وداعا صديقي ………وداعا لبيب

وداعا من اهل القدس والضفة و غزة وحتى تل أبيب
-احبك الجميع لانك بالحب معجون …،حب الله وحب الناس وحب  الخاطيء والمريض والمسكين والمسجون.
رأيتهم  جميعا على صورة الله, دون تميز بين شكلا  أومنصبا  ولا لونا أو حتى دين! 

نشأت فيلمون- القدس

فكانوا جميعا غاية تخدمها  لا وسيلة تستخدمها لربح  أو  منصب او مكسب قبيح. 
فجلت كسيدك تصنع خيرا وتشع حبا ورحمة وكرما  وعطاء وتسابيح!
– مددت يديك لتصلي وتبارك  وترشد وتعضد تكون للناس عزاء و تشجيع وكرما ومديح
(فقلبك  الخفاق بالحب وان توقف سيبقى  ابدا يتغنى  بسيده المسيح )
اخيرا
لبيب  المرح العذب   الودود سيبقي معنا بروحه وقلبه النقي  يغني ويرتل  كيرياليسون
وذكراه ستبقي في القلب والذهن محفورة إلى منتهي السنون
-أكملت السعي وحفظت الايمان، فهنيئاً لك اكاليل  وافراح السماء
فسكناك  مع الابرار والقديسين
ماران اثا الرب قريب
فنعما لك ايها العبد الصالح والامين
المسيح قام…. حقا قام

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content