الجليل

كلية العربية الأرثوذكسية في حيفا تكرم مديرها السابق المربي ادوار شيبان ونائبه المربي فؤاد عموري

الراعي الذهبي

أقامت لجنة المعارف الأرثوذكسية في حيفا، في قاعة الكلية العربية الأرثوذكسية، وبالتعاون مع الهيئة التدريسية والعاملين في الكلية، حفل تكريم خاصا بمدير المدرسة السابق الأستاذ ادوار شيبان ونائبه المربي فؤاد عموري، مع خروجهما للتقاعد الصيف الماضي، بعد ان امضيا 45و46 عامًا في التعليم في الكلية.

وتضمن الحفل الذي تولت عرافته المربية راغدة ملشي، كلمات للجنة المعارف الأرثوذكسية قدمها السيد انور خوري، ولمدير المدرسة الأستاذ شحادة شحادة.

وأشاد المتحدثان بعطاء المربيين وتفانيهما: “الاستاذ ادوار الملم بعلم الاحياء، ومؤلف كتب في هذا المجال للمدارس، “الذي عرف بالقيادة الحكيمة والذكية وبنجاح كبير وفي اصعب الاوقات”، “تاركا بصماتك في كل مكان”، “طموح وجريء ومعطاء”، “انهيتَ العصر التقليدي وبدأت العصر الرقميّ، تركت فيها بصمات لا يمحوها الزمن”.

والاستاذ فؤاد، “نعترف ان كنا منك نغار”، “استاذ الكيمياء، اذ اقترنت الكيمياء باسم العموري”، “طلابك في ارجاء العالم يشهدون على عطائك وتفانيك”، “محبوب الطلاب”، “الرياضي المشارك للطلاب”، “المتواضع”، “المرافق الدائم في الرحلات”، “عنوان قهوة الصباح”.

كما أشادا بالتقدم الكبير للكلية في مختلف المجالات خصوصا التكنولوجي في عهد ادارة الاستاذ ادوار.

الراعي البرونزي

كما ألقى كل من المحتفى بهما المربي ادوار شيبان والمربي فؤاد عموري كلمة استعرضا فيهما مسيرتهما الحافلة والممتدة على نحو نصف قرن من الزمن. وشكرا الكلية على هذا الحفل الرائع.

وشاركت السيدة رندة شيبان زوجة المربي ادوار، والسيدة احلام عموري ابنة المربي فؤاد في كلمتين خصّتا بهما المحتفى بهما في الجانب الشخصي في حياتهما . وتم عرض شريحة صور للمربيين، ومداخلات سردية من الجمهور تناولت علاقتهم بالمربيين.

وقدم رئيس لجنة المعارف الدكتور دياب مطلق الورد والهدايا للمحتفى بهما. كما قدم السيد محمد صغير باسم لجنة الموظفين هديتين للمربيين. كما تخللت الحفل مقطوعات موسيقية. واختتم بحفل عشاء.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content