اخبار مسيحيةالمانشيت الرئيسيفلسطين

كنائس بيت لحم تحتفل بـ “خميس الأسرار” وفقاً للتقويم الغربي

الراعي الذهبي

جوسلين قسّيس -ملح الأرض- بيت لحم

احتفلت الكنائس التي تسير وفق التقويم الغربي، مساء الخميس  ب “خميس الأسرار”، في ذكرى خميس تأسيس سريّ الكهنوت والقربان المقدس. وهو يخلد ذكرى غسل القدمين (خميس العهد)، و العشاء الأخير لـ يسوع المسيح مع الرسل، كما هو موضح في الأناجيل القانونية الأربعة.

وبهذه المناسبة أقيمت القداديس والصلوات احتفالا بـ”خميس الأسرار” بمشاركة أبناء الكنيسة عامة في عدد من الكنائس التي تسير حسب التقويم الغربي في بيت لحم. وفي كنائس اللاتين والكاثوليك في بيت ساحور وبيت جالا، أقيمت فيهما الصلاة والقداس بهذه المناسبة.

وتُحيي الكنائس التي تسير حسب التقويم الغربي، يوم الجمعة العظيمة ، ومن ثم ستحتفل الكنائس المسيحية الغربية يوم السبت المقبل بسبت النور، ويكون الأحد الذي يليه عيد الفصح المجيد او أحد القيامة.

كنيسة الروم الكاثوليك في بيت ساحور
كنيسة المهد لطائفة اللاتين في بيت لحم
كنيسة الروم الكاثوليك في بيت ساحور
كنيسة المهد في بيت لحم
كنيسة المهد في بيت لحم
كنيسة المهد في بيتم لحم
كنيسة المهد في بيتم لحم
كنيسة اللاتين في بيت ساحور

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content