الأردنالمانشيت الرئيسي

كنائس تصلي لأجل ضحايا حادثة سقوط “عمارة اللويبدة”

الراعي الذهبي

قدم مجمع الكنائس الإنجيلي الاردني التعازي الى أهالي المتوفين في إنهيار عمارة جبل اللويبدة، كما رفع صلوات في الكنائس من أجل شفاء المصابين وإنقاذ من بقوا تحت انقاض المبنى السكني الذي انهار في اللويبدة . 

ورفع المجمع صلاته إلى كوادر الدفاع المدني ورجال الإنقاذ الذين يعملون بشكل يدوي نظرا لضيق المكان وتعذر وصول آليات ثقيلة بسبب طبيعة المحيط. مشيدا بجهود الدولة والاجهزة الامنية التي لن ترتاح تعمل ليلًا ونهاراً في عملية البحث والانقاذ عن المحاصرين تحت الانقاض والى المستشفيات والكوادر الطبية التي تسارعت لتقديم العناية للمصابين .
وفي سياق متصل قدم الأب نبيل حداد تعازيه والفعالياتِ الكنسية الى أهالي المتوفين في انهيار عمارة جبل اللويبدة، كما رفع الصلاة من أجل شفاء المصابين وانقاذ من بقوا تحت انقاض المبنى السكني الذي انهار الثلاثاء.

جاء ذلك في القداس الديني الذي أقيم صباح يوم الخميس في جبل اللويبدة في أم كنائس الروم الملكيين الكاثوليك، بمناسبة عيد الصليب الكريم، حيث ذكّر الأب حداد في عظته بالصبر في مواجهة الآلام وبالعبر التي نتعلمها من معاني هذا العيد، فالآلام التي تأتي اختباراً لنا في حياتنا تزيدنا رسوخا في الايمان وثقة برحمة الخالق

الأب نبيل حداد

وعبر الأب حداد عن الاعتزاز بوقوف أبناء الشعب الأردني كافة مسلمين ومسيحيين صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية، مشيداً بجهود الدولة التي تواصلت ليلاً ونهاراً، لإنقاذ عدد من ابناء الوطن الذين داهمهم هذا الانهيار وهم في بيوتهم.

وقال الأب حداد: “من أم الكنائس التي تتكئ على سفح اللويبدة الشاهد على تاريخ عمان العزيزة حاضرةِ تآخينا، ومن جوار موقع الحادث المؤسف، نقول إن مصابنا في هذا الحادث الأليم واحد”.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content