المانشيت الرئيسي

كنيسة ماركا الانجيلية  تُدخل الفرح لـ 150طفلا بيوم اللاجئ- صور

الراعي الذهبي

ضمن أنشطة كنيسة ماركا الانجيلية احتفل مركز الراعي الصالح التابع للكنيسة بيوم اللاجئ العالمي من خلال تنفيذ نشاط لـ ١٥٠ طفل من اللاجئين السوريين والعراقيين اشتمل على ألعاب ورسم على الوجه وفعاليات مسلية للأطفال.

ويهدف الاحتفال إلى زرع الشعور بالأمان لدى الأطفال اللاجئين وإعطائهم قيمة لتعزيز الجوانب العاطفية لكل طفل من خلال “إيصال رسالة نحن نُفكر و نهتم بك”.

وقال القس هيثم المزاهرة راعي كنيسة ماركا الانجلية لـ ملح الأرض “لكل شخص الحق في العيش بأمان، اللاجيء اضطر إلى الهروب من وطنه بسبب الاضطهاد والصراع، لكن هذا اليوم لبناء التعاطف و التفاهم لما مروا بهمن ظروف، فهو فرصة لكي يُنظر لهم و يُستمع لهم و يقدرهم المجتمع الذي يعيشون فيه”.

ويهدف النشاط حسب القس المزاهرة إلى إعطاء قيمة لكل طفل بأنه إنسان محبوب و مميز تساعده على بناء شخصيته و تزرع الأمل في قلوبهم.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content