أحوال شخصيةاخبار مسيحيةالأردنشخصيات مسيحية

لبيب عودة مدانات الى الامجاد السماوية

الراعي الذهبي

المغطس

انتقل الى الأمجاد السماوية  عضو مجلس ادارة المغطس لبيب عودة مدانات في العراق اليوم الثلاثاء إثر نوبة قلبية.

الفقيد هو ابن  الراحل القس عودة مدانات الذي خدم راعيًا في كنيسة الاتحاد المسيحي في القدس والفاضلة مها عويس مدانات. ويسكن مدانات في القدس وعمان وفي السنين الاخيرة في انجلترا وخدم مع جمعية الكتاب المقدس.

 الراحل هو زوج لكارولين واب لاولاد  وشقيق القس الدكتور سهيل مدانات رئيس الطائفة المعمدانية في الاردن وشقيق د.فيليب مدانات وسلام مدانات كتّاب ( زوجة الصحفي داود كتّاب عضو مجلس ادارة المغطس) .واخ لسنثيا مدانات زوجة المهندس شادي شرايحه.

لبيب عوده مدانات

الراعي البرونزي

من مواليد القدس في 3-3-1964 لوالديه عودة مدانات ومها عويس.

والده كان راعيا لكنيسة الاتحاد المسيحي الإنجيلية في القدس القديمة ولغاية 1977 عندما انتقلت العائلة للأردن. التحق لبيب بكلية الزراعة في جامعة الموصل العراقية وكان ذلك خلال الحرب مع إيران ما بين 1981-1985

يقول في مذكراته إن مناظر قتل المسلمين إخوانهم المسلمين كسر قلبه وترك لديه شغف للعراق والعراقيين. أكمل درجة الماجستير في الري من الجامعة الأردنية عام 1998.

حرب الخليج الثانية أيضا تركت أثرا إضافيا عليه، ولكن الدعوة للعمل في القدس والخدمة في نفس الكنيسة التي خدم فيها والده قبل 30 عاما ارجعته لفلسطين. وبعد ذلك انضم للعمل في جمعية الكتاب المقدس عام 1993 وقاد تحولها لجمعية الكتاب المقدس الفلسطينية. في عام 2008 تولى مسؤولية الجمعية في فلسطين وداخل الخط الأخضر. تزوج عام 1997 من كارولين غلادستون وأنجبوا ماثيو عودة وكيتي ورامي وجاد وتيمي.

انتقل للعمل الإقليمي كمستشار جمعيات الكتاب المقدس في الأردن وفلسطين وانتقل للعيش في بريطانيا عام 2018 كمستشار شرق أوسطي لجمعية الكتاب المقدس. كان آخر انجاز له توفير الدعم ترجمة العهد القديم إلى اللغة العبرانية الحديثة، لأول مرة منذ 2500 سنة.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content