اخبار مسيحيةالأردنالمانشيت الرئيسيشخصيات مسيحية

لويس الحجازين مرشح “بلدية السماكية”: ضرورة وجود شبيبة في الكرك لتدريس الدين المسيحي

الراعي الذهبي

دانية البطوش-مجلة المغطس

يترشح لبلدية شيحان في محافظة الكرك لعضوية المجلس البلدي لويس عوده خليل الحجازين إلى جانب المرشح رايق يوسف عبد الله الحجازين الذي تناوله تقرير المغطس السابق.

ولفت لويس الحجازين في حديثه للمغطس إلى “ضرورة وجود شبيبة في مدينة الكرك تعمل على تدريس الدين المسيحي وتعليمه بشكل كامل وأن تملك خلفية جيدة للمجادلات الدينية”، منوها إلى أن الإنسان المسيحي يظهر بمظاهر الأخلاق والمحبة والتقدم، وأهل السماكية كذلك دائماً محبيين للخير ومحبين لتقدم القرية.

و استعرض الحجازين في حديثه للمغطس : “قبل أن أترشح للبلدية كنت أحاول جمع أهل السماكية مع بعضهم بين عشيرتي العكشه والحجازين وبين الحجازين والحجازين وبين العكشة والعكشة”.

ومضى قائلاً: “هذه المرة الأولى منذ خمسين عام يحدث ذلك في منطقة السماكية، قمت بجمع عشائر الحجازين مع بعضهم وقاموا بإعطائي فرصة الترشح عن عشيرة الحجازين وبعدها توجهت إلى أقاربنا عشيرة العكشة وأعطوني الترشح عن عشيرتهم أيضاً، وهذا التجمع ما كنت أتحدث عنه من قبل وبذلك أصبحت مرشح اجماع عن منطقة السماكية وبذلك اعتقد انني قد وصلت إلى نصر بعد أن استطعت جمع السماكية في هذه السنة او في هذه البلدية بشكل كامل، وفي حال عدم فوزي في العضوية أعتبر أنني نجحت في جمع أهل السماكية على كلمه واحدة”.

الراعي البرونزي

وتابع للمغطس : “انا أحب قريتي وأحب أن تكون دائماً في الطليعة ولا أحب أن يسلب حقها ولا أن يتطاول أحدهم عليها، وذلك ليس وليد اللحظة إنما منذ أن كنت شاباً واليوم وأنا في عمري هذا، من يزور السماكية دائماً يستقبلهم أهلها ويستضيفوهم وأنا شخصياً أستضيفهم، وذلك يدل على أن أهل السماكية يقدرون الناس ويحترمونهم”.

وشدد الحجازين على حبه بأن تكون السماكية متطورة أكثر: “أحب أن يكون في السماكية مجموعة شباب جامعيين أكثر وأن نملك رؤيا للمستقبل والحاضر وذلك يأتي من الشباب الجامعيين أو الذين يمتلكون أكثر من فرصة وأكثر من تخصص ليعطي إنتاج قوي ويعطي فكرة عما هي خطواتنا في المستقبل القريب أو البعيد، فأنا دائماً أحب أن يتصدر الشباب أول المسيرة وأحب أن تكون السماكية نبراس معرفي لكل القرى الموجودة حولنا”.

وأشار للمغطس إلى أن الانسان الطموح أو من يفكر يجب أن يعمل لأجل قريته ويفعل ما بوسعه ليعطيها دفعة للأمام حتى وإن كان ذلك لا يعجب البعض أو من يدعون لإرجاع الناس للوراء لأنه اليوم تقاس الناس بالأخلاق وتقاس بالتطور والعلم”.

وختم حديثه مع المغطس قائلاً: “أول ما أفكر به في خطتي الإنتخابية هو عمل أساس للسماكية لتخطو عليه في المستقبل البعيد والقريب، ثانياً نمو السماكية في شبابها وشيابها وبناتها في العلم، ثالثاً يجب أن يكون لها وضع خاص خاصة في انتخابات النيابة أو الأعيان أو الوزارات فيجب أن نصل لمنصب مهم في الدولة وهذا يستلزم عقول نيره وعلم مرتفع وندعو الشباب أن يدعموا قريتنا لتصبح من أجمل قرى الأردن في ظل صاحب جلالة الملك المعظم”.

يحمل لويس الحجازين شهادة الدبلوم من المعهد الزراعي في سوريا، حيث بعدها عاد إلى الأردن وعمل في المركز الوطني للبحوث الزراعية لمدة 25 سنة.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content