أخبار قصيرة

مؤتمر للشبيبة الجامعية والعاملة على ضفاف بحيرة طبرية- صور

الراعي الذهبي

انعقد مؤتمر الشبيبة الجامعية والعاملة في موقع جميل على ضفاف بحيرة طبرية التابع لدير راهبات الفرنسيسكان في الطابغة.

وأثناء انعقاد المؤتمر زار رئيس الأساقفة الأنچليكاني في القدس المطران حسام نعوم برفقة زوجته السيدة رفاء قفعيتي نعوم وبعض الرعاة والزوجات الشبيبة في مكان انعقاد المؤتمر.

ورحّب رعاة المؤتمر القس الكنن وديع الفار والقس نائل أبو رحمون بالمطران نعوم وقدّما له الشكر على زيارته ودعمه المتواصل لخدمة الشبيبة، وفي بداية اللقاء تمّ الإتصال عبر منظومة الزووم مع مؤتمر الجيل نفسه المنعقد في مؤسسة شنلر – عمان لشبيبة الأردن بقيادة القس جورج القبطي والشماس جميل خضر.

شارك رئيس الأساقفة نعوم بفقرة ترانيم وقدّم تأملاً روحياً، وتحدثّ عن أمرين هامين في خدمته، الشبيبة والعلاقات المسكونية بين الكنائس، كما وأجاب على تساؤلات الشبيبة.

أعرب عن فرحه باللقاء مع الشبيبتين وباركهم، وشكر الرعاة القائمين على المؤتمرات الصيفية وخدمة الشبيبة.

الراعي البرونزي

صفحة المطران حسام نعوم

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content