المانشيت الرئيسيشخصيات مسيحيةفلسطين

ماريا لباط لـ ملح الارض: إنتخابي في مجلس الكنائس العالمي انتصار للمرأة الفلسطينية

الراعي الذهبي

جريس بصير-ملح الأرض-القدس

انتُخبت مؤخراً ماريا لباط في اللجنة المركزية لمجلس الكنائس العالمي كأول إمراة مقدسية فلسطينية، مما يعني زيادة في التمثيل العربي في أهم وأعلى لجنة في المجلس.

من هي ماريا لباط ؟

ماريا لباط، تبلغ من العمر 25 عامًا، الجنسية فلسطينية- يونانية. ولدتْ وترعرعتْ في القدس بالبلدة القديمة، اكملتْ دراستها الثانوية في مدرسة شميدت الألمانية.

التحقتْ بكلية الحقوق بجامعة نيقوسيا- قبرص، وتخرجّتْ منها عام 2019. تُعِدّ الآن رسالة الماجستير في العلاقات الدولية والدراسات الأوروبية والشرق أوسطية. تعملُ أيضًا في دائرة العلاقات العامة في جامعة نيقوسيا، حيث عملَتْ في عدد من المؤسسات المسيحية في القدس، مثل بطريركية الروم الأرثوذكس، وسانت ايف لحقوق الانسان وغيرها من المؤسسات المقدسية العريقة.

الراعي البرونزي

طموحات مستقبلية:

 اوضحت لباط لـ ملح الأرض أن إنتخابها  في اللجنة المركزية لمجلس الكنائس العالميّ انتصار للمرأة المسيحية والمقدسية والفلسطينية، فهي المرة الأولى التي يتم انتخاب امرأة فلسطينية ويافعة في منصب مهمٍ كهذا.

تطمح ماريا  لتمثيل الواقع الفلسطينيّ الأليم، خاصة المرأة الفلسطينية الصامدة والشباب الفلسطينيّ المسيحيّ الباحث عن حفْظ هويته العريقة، وتعتقد أنّ إيصال الصوت الفلسطينيّ إلى رؤساء الكنائس ومجلسها هو أهم مهامها كعضوة في اللجنة المركزية.

 ستحاولُ من خلال منصبها  نقْل المعاناة الفلسطينية والاعتداءات التي تتعرّضُ لها المؤسسات المسيحية، خاصةً في القدس، حتى يستطيع مجلس الكنائس عَمَلَ ما من شأنه تغيير الواقع الأليم، حسب ما أكت لـ ملح الأرض.

تعقيب وقرارت

الراعي البرونزي

وحول قرار المؤتمر المجلس الكنائس الذي انعقد مؤخرا قرر المؤتمر إحالة التقارير الدولية التي تشير إلى الفصل العنصري  للاحتلال وإلى المجلس المركزي  لأخذ القرارات المناسبة حول هذا الشأن عقبت ماريا لـ ملح الأرض أنها ستعمل بكل جهدها على اتخاذ قرار حاسم ومهم حول هذه القضية، وتستكمل حديثها ” الضغوطات سياسية شديدة جدا لم يستطيع المؤتمر الاتفاق على بيان واضح حول هذه القضية، من خلال المجلس المركزي  سنتمكنُ من إيصال الصوت الفلسطينيّ الصامد والاعتراف بجرائم الاحتلال وعنصريته ضد الشعب الفلسطينيّ بمسلميه ومسيحييه”.

الشباب المسيحي

 بالإضافة إلى ذلك، ستحاولُ تشجيع الشباب المسيحيّ وفتْح الأبواب له، من خلال مجلس الكنائس العالميّ، حتى يظلّ في هذه الأرض ولا يبتعدَ عن جذوره وهويته المسيحية العريقة. خاصة وأنّ المزعج هو ابتعاد الكثير من الشباب عن الكنيسة، فمن خلال عضويتيها  هذه، ستحاول إقامة الجسور بين الشباب والكنيسة، لتحقيق الخير الأعلى للجميع.

.

رسالة إلى رؤساء الكنائس

الراعي البرونزي

أودّ توجيه رسالة واضحة لجميع رؤساء الكنائس حول العالم وتقول عبر ملح الأرض: إنْ لم نتكاتف معًا لحفظ الوجود المسيحيّ في الأراضي المقدسة، سيختفي ملح الأرض ومهد رسالة الخلاص! لذا فلنعمل معًا، لتحقيق الهدف الأسمى وحفْظ وعضْد الحضور المسيحيّ المتجّذر في هذه الأرض كالزيتون

و اشكرُ بطريركية الروم الأرثوذكسية على هذه النقلة النوعية، أنْ ترسلَ ممثلة يافعة عنها وترشّحها للجنة المركزية. كما اشكر وفد البطريركية المرافق لها، خاصة الدكتور عودة قوّاس، على الدعم الذي منحوه لي لأستطيع دخول المجلس المركزيّ.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content