أحوال شخصيةالأردنالمانشيت الرئيسي

متطوعون يقيمون مأدبات إفطار للصائمين في رمضان

الراعي الذهبي

دانيا قطيشات- ملح الأرض

يواصل الناشط الإجتماعي معتز سمور ومجموعة الشباب المتطوعين نشاطاتهم في شهر رمضان المبارك والتي بدأوها منذ 10 سنوات من خلال تجهيز إفطارات للصائمين مستهدفين الأسر المعوزة، وتوزيع المياه والتمر على الإشارات الضوئية وقت الأفطار .

وقد تنوع عمل سمور التطوعي في شهر رمضان ليقوم منذ سنوات قريبة بتنظيم إفطارات للأطفال الأيتام والعائلات الميسورة واللاجئين، حيث يعتبر هذا العمل التطوعي نابعًا من روح الشباب بغض النظر عن اختلاف الدين، ودون الحاجة للبحث عن دعم مادي من أي جهة لتنفيذه، بحسب سمور الذي صرح لـ “ملح الأرض أنه يتلقى في كل عام الدعم المعنوي والتسهيلات اللازمة من الجهات المختصة الرسمية ومنح التصاريح لإقامة مأدُبات الإفطار خصوصا من قبل مديرية الأمن العام.

وتابع سمور لـ “ملح الأرض “يقوم هو وعشرات الشباب المتطوعين بطبخ وجبات متنوعة وعديدة وإحضارها لمأدبُة الإفطار الجماعية التي ننظمها للأسر المحتاجة في مناطق مختلفة من العاصمة عمّان بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية التي ترشح لهم أسماء الأسر، دون اللجوء لجمع النقود لتنفيذ هذه المبادرة”.

ويحضّر سمور وأصدقاءه المتطوعين لإقامة مأدبة إفطار في نهاية هذا الشهر تضم المئات، وهم الآن بصدد الحصول على الموافقات والتسهيلات اللازمة لذلك.

الراعي البرونزي

ولم يتوقف سمور في إحياء روح التطوع بداخله فقط في رمضان فقد قام وزملائه من الجامعة الأردنية فقد بادر لبناء غرفة في مركز الحسين للسرطان حيث استطاعوا أن يجمعموا ما يقارب الـ 14.000 دينار، وقد سُميت الغرفة باسم طلاب الجامعة الأردنية، بالإضافة إلى حملة “شنتتي” لشراء الحقائب المدرسية في بداية العام الدراسي، وبعض الأعمال التطوعية الأخرى في مخيم الزعتري .

يذكر أن معتز سمورهو شاب يبلغ من العمر 33 عام وهو خريج الجامعة الأردنية وقد بدأ نشاطه التطوعي عام 2010 بإقامة إفطار لما يقارب 200 طفل ليستهدف نشاطه السنوي الرمضاني ما يقارب الـ 5000 طفل وعائلة ميسوره ولاجئين مع المشاركة مع العشرات من الشباب الناشطين مثله.

تحضير الوجبات
صور لمأدبة إفطار سابقة

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content