اخبار مسيحيةالأردنالمانشيت الرئيسي

متطوعون ينهون حملات تنظيف المقابر المسيحيّة في السلط

الراعي الذهبي

فادي نشيوات- المغطس

استمراراً للمبادرة التي أطلقها مجموعة من شباب مدينة السلط منذ ٢٧ يوم لتنظيف المقابر المسيحية، أنهت المجموعة بمشاركة عدد من المتطوعين تنظيف باقي المقابر اليوم الجمعة من خلال مشاركة  ٢٧ شاب حيث استمر العمل لمدة خمس ساعات متواصلة ، وكانت البداية من مقبرة صبيح في الخندق و من ثم مقبرة حاملات الطيب.

وقال الأب بشارة حداد “للمغطس”  إن هذا العمل التطوعي لم يحدث في هذه المقبرة من قبل، كم أنا سعيد عند مشاهدة شبابنا يتعاونون معاً مسلمين و مسيحيين جنباً إلى جنب في تنظيف المقبرة”.

و أضاف الأب بشارة حداد “للمغطس” هذه المقابر تحتاج العناية و الاهتمام بشكل مستمر للمحافظة على ديمومتها و استمراريتها.

ووصف وجدي النشيوات في مقابلة “للمغطس” هذه المبادرة بالرسالة الواضحة والصريحة لأهمية الاهتمام والعناية في المقابر و الرسالة الأهم هي نشر التوعية للحفاظ على نظافة المقابر.

الراعي البرونزي

“المغطس” ترافق متطوعين في حملة تنظيف المقابر المسيحية في السلط

وكانت المبادرة عبارة عن ثلاث:  مراحل الأولى إعادة تخطيط شواهد القبور، و الثانية تنظيف المقبرة ، والثالثة إزالة الاعشاب و حرقها ، وكانت المقبرة مليئة في الأعشاب و الحشائش و الأتربة و الأوساخ الناتجة من عدم الزيارة الدورية للمقابر و إهمالها.

و اضاف النشيوات التطوع لم يقتصر على المسيحيين فقط حيث كان هناك عدد كبير من المتطوعين المسلمين .

المتطوع سالم حداد قال “للمغطس” علموا ابناءكم أن هذه هي مبادرتنا التي هدفها الاساسي تشجيع الشباب وجميع  المجتمع على التطوع.

وقال المتطوع حنا خلف “للمغطس” هذه المرة الثانية التي أشارك بها في هذه المبادرة، أشعر في راحة لا توصف عند قيامي في هذا النوع من الأعمال و نأمل استمرارية العمل و المساهمة في التغيير الايجابي الذي نطمح به.

الراعي البرونزي

يذكر أن عشرة شباب من السلط بدأوا بهذه المبادرة قبل شهر تقريبا ونظفوا مقبرة صبيح في الخندق

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content