فلسطين

مجموعة كشافة تراسنطة تستقبل وفداً كشفياً من إيطاليا

الراعي الذهبي

استقبلت مجموعة كشافة تراسنطة – نسور المهد وفداً كشفياً قادماً من إيطاليا مكوّناً من 20 عشرينً مرشدة وجوالاً، فيما استمرّت الزيارة لمدّة يومين جرى خلالها تنفيذ نشاطات وفعاليات مختلفة وتبادل خبرات مع أفراد المجموعة.

كان في استقبال الوفد قائد المجموعة جورج قنواتي وأعضاء من مجلس القيادة وأفراد المجموعة الّذينَ عزفوا للوفد الضيف ترحيباً، ومن ثمّ شاركَ الوفد في القداس الإلهي الذي أُقيمَ في كنيسة القديسة كاترينا بمناسبة مرور 30 عاماً على رسامة نائب حارس الأراضي المقدسة الأب ابراهيم فلتس، وإعادة تعيين الأب رامي عساكرية كاهناً لرعية القديسة كاترينا في بيت لحم وتعيين الأب أنطونيوس حبيب مديراً لكلية تراسنطة في بيت لحم، وكذلك إعادة تعيين الأب ساندرو توماشيفيتش مسؤولاً عن بيت الطفل الإلهي.

كما نُظّمت زيارة للوفد إلى الجمعية الانطونية وبيت المسنين فيها تمّ خلالها تنفيذ العديد من الفعاليات، وفقرة إنزال نفّذها مدرّب الإنزال القائد موريس جدعون، ومن ثمّ جولة في البلدة القديمة للتعريف بتاريخها وتراثها، وجولة عند الجدار الفاصل شمال المدينة تمّ خلالها تقديم شرح عن أوضاع المدينة ومعاناة أهلها بسبب الجدار والحواجز والتي تؤثّر على كافة الأوضاع في المدينة.

تأتي هذه الزيارة في إطار التعاون الدائم مع المجموعات الكشفية في العالم، وتكمن أهميتها في تبادل الخبرات والتعاون في تنفيذ النشاطات المختلفة، الأمر ذي الأهمية في بناء الإنسان والانفتاح على ثقافات مختلفة.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content