الأردن

محكمة أمريكية تُلزم البطريرك الأسبق فؤاد الطوال أن يقدم شهادته حول الاختصاص في كاليفورنيا

الراعي الذهبي

داود كُتّاب-المغطس

امر القاضي دونالد الفيريس، قاضي المحكمة العليا في مقاطعة سان برناردينو في ولاية كاليفورنيا، البطريرك الأسبق لطائفة اللاتين في الاردن وفلسطين فؤاد الطوال بضرورة تقديم شهادة (deposition) في مسألة الاختصاص القضائي. وتدرس المحكمة منذ 23 ايلول 2019 قضية الامريكي- الاردني بنيامين السرياني ضد الفاتيكان والجامعة الامريكية في مأدبا وضد العديد من رجال الدين اللاتين في فلسطين والأردن وروما يطالب خلالها ب 31 مليون دولار كتعويضات على خسائره بسبب توقيف مخالف لعقد صحيح له مع الجامعة لادارة المطاعم وباصات الجامعة.


النص الكامل للقرار بالعربي


وأمر القاضي بالقرار المكوّن من 20 صفحة والصادر في 8 تشرين أول، بضرورة تقديم مسؤول ذو معرفة من الجامعة الأمريكية في مادبا بشهادة في مسألة الاختصاص القضائي للمحكمة الامريكية.

كما وأمر القاضي بطريركية اللاتين في القدس أن تقدم الوثائق المتعلقة بإستلام اموال من ولاية كاليفورنيا للبطريركية في القدس خلال العشر سنوات الماضية.

الراعي البرونزي
القرار

ورغم رفض القاضي الأمريكي مطالبة محامي البطريركية والفاتيكان بإعفاء البطريرك الأسبق من الشهادة،  وافق القاضي على إعفاء ممثلي جمعية “فرسان القبر المقدس” في كاليفورنيا من تقديم أي شهادة بسبب اكتفائه بالشهادة التي قدموها والتي افادت بان الفرسان حوّلوا خلال عام 2020 للبطريريكية الللاتين في القدس تسعة ملايين دولار من الولايات المتحدة منها مليوني دولار من ولاية كاليفورنيا.

الصفحة الاولي من قرار القاضي المكون من 20 صفحة

الشهادات والوثائق المطلوبة يجب أن تشمل العشرة سنوات الماضية و يجب تقديمها في فترة أقصاها الشهر، إلا إذا تقدم محامي البطريركية بطلب تأجيل لمدة ستين يوماً بهدف إجرء مفاوضات مع بنيامين سرياني للتوصل لتسوية في القضية.

“المغطس” حاولت الحصول على رد كل من البطريرك فؤاد الطوال والجامعة الأمريكية في مأدبا وبطريركية اللاتين في القدس ولكن لغاية النشر لم تحصل على رد.


تابع القضية الاصلية المرفوعة من بنيامين السرياني ضد الفاتيكان والجامعة والبطريريكية


وتفيد وزارة الصناعة والتجارة الأردنية أن بطريركية اللاتين في القدس تملك أربعة شركات في الاردن هي:

الراعي البرونزي
  • شركة الأكاديمية الأردنية للموسيقى ذات مسؤولية محدودة ويملك نبيل إسكندر النبر 31 ألف سهم وتملك بطريركيه اللاتين في القدس 69 ألف سهم ورقمها 2181 تم تسجيلها عام 1998.
  • شركة الجامعة الامريكية في مأدبا رقم 247 وهي شركة غير ربحية تم تسجيلها عام 2005 وتملكها البطريركية باسماء ممثليها في الاردن
  • شركة مؤاب الاستثمارية التعليمية ذات المسؤولية المحدودة يمثلها نبيل إسكندر النبر ب 155 ألف دينار والبطريركية ب 345 ألف تم تسجيلها عام 2011
  • شركة قلعة مكاور التعليمية رقم 765 غير الربحية تم تسجيلها عام 2015 وتملكها البطريركية ويديرها منذ 2019  الشماس جبران سلامة وهو أمين سر مجلس الإدارة وعزام نعمه شويحات مديراً تنفيذاً للشركة.

كما وتفيد سجلات وزارة الصناعة أن فؤاد بطرس الطوال هو المدير العام والمالك الوحيد منذ 2010 لشركة “عبر الاردن للاتصالات الدولية “ وهي شركة خاصة رقمها 53228 ورأس مالها عشرة ملايين دينار.

يمكن مشاهدة ملف سجل الشركات الاردني الخاص بالشريك فؤاد بطرس الطوال

اضغط هنا للاطلاع على القرار الكامل

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content