الأردن

مشاركة تونسية في معرض الأكلات الشعبية والمونة لسيدات ماحص والفحيص- فيديو

الراعي الذهبي

محمود الخطيب-ملح الأرض

لفتت السيدة منيرة التونسية وزوجها الأردني توفيق الزعبي، الانظار إليهما بمشاركتهما البارزة في معرض المنتوجات المنزلية والأكلات الشعبية والمونة المنزلية، الذي أقامته “دارة حمزة للابداع والفنون” في مدينة الفحيص بداية الأسبوع.
ويأتي البازار الخيري المجتمعي لمجموعة من السيدات في لواء ماحص والفحيص، بمشاركة سيدات من مختلف المحافظات الأردنية، في إطار الدعم المجتمعي للسيدات العاملات في مجال الإنتاج المنزلي، خاصة وأن المعرض يقام أساساً لدعم الأسر المنتجة وتسليط الضوء عليهم.
وأعربت السيدة منيرة عن سعادتها بالمشاركة التفاعلية مع نساء المجتمع المحلي الأردني، عبر عرض منتجات تونسية شعبية وتقديمها للمواطنين الأردنيين، معتبرة أنها صارت جزءاً من الأردنيين تعرف عاداتهم وتطهو أصناف طعامهم، وقالت لـ ملح الأرض ” إنها تشعر بالسعادة عندما يتذوق الأردنيون الطعام التونسي ويشدوا بمذاقه الشهيط.
“ملح الأرض” كانت حاضرة في المعرض والتقت بالزوجين الزعبي اللذين تحدثا في الفيديو التالي عن الأكلات الشعبية في تونس:

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content