الأردنالمانشيت الرئيسي

مشروع ثقافي جورجي في المغطس لتعزيز السياحة الدينية

الراعي الذهبي

وضع رئيس وزراء جورجيا إيراكلي غاريبا شفيلي حجر الأساس لمشروع مبنى المركز الثقافي الجورجي في منطقة المغطس، بهدف تعزيز السياحة الدينية بين البلدين، وذلك بحضور سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، رئيس مجلس أمناء هيئة موقع المغطس،

جاء ذلك خلال زيارة رئيس وزراء جورجيا، اليوم الأحد، إلى موقع المغطس، والتي شملت تل مار إلياس والمغارة التي عاش بها النبي يوحنا المعمدان، والكنائس الأثرية في الموقع.

وقدم مدير عام هيئة موقع المغطس المهندس رستم مكجيان إيجازاً عن الاحداث الدينية المهمة التي شهدها موقع تل مار إلياس، مؤكدا حرص مجلس أمناء هيئة موقع المغطس على الحفاظ الخصوصية الدينية للموقع.

وأوضح مكجيان أن الكنائس التي بنيت في مكان عماد السيد المسيح، تشمل ثلاث كنائس منها بنيت بالفترات الإسلامية. وخلال الزيارة، تم اهداء الضيف شهادة زيارة الموقع ومياه مقدسه ومسبحة الوئام المصنعة بأيدي لاجئين مثلت استقبال الأردن عبر التاريخ للاجئين من كافة انحاء العالم.

وحضر وضع حجر الأساس لمشروع مبنى المركز الثقافي الجورجي، وزير السياحة والاثار نايف حميدي الفايز، نائب سمو رئيس مجلس أمناء هيئة موقع المغطس، ومدير عام هيئة تنشيط السياحة الدكتور عبد الرزاق عربيات ومساعد مدير هيئة المغطس الدكتور عبد العزيز العدوان.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content