الأردنالمانشيت الرئيسيكتب وفن

معرض رامي عويس في “مهرجان الفحيص”.. رسومات تحمل الدهشة

الراعي الذهبي

محمود الخطيب- ملح الأرض

لا تخلو لوحات الفنان التشكيلي رامي عويس من الدهشة، فاللوحات التي تعانق جدران معرضه المقام ضمن فعاليات “مهرجان الفحيص” في دورته الثلاثين الذي يقام بشعاره الثابت “الأردن تاريخ وحضارة”، تسبر أغوار النفس البشرية التي يتأملها الزوار بعين فاحصة وباحثة عن الجمال.

يقول رامي لـ ملح الأرض  إنه يدين لزوجته لدفعه إلى الاستمرار في رسم نقوشه على اللوحات، مؤكداً أنها كانت تحفزه على الاستمرار بالرسم وتنمية مواهبة الفنية.

يستخدم رامي الألوان الزيتية والاكرليك على قماش أبيض تارة، وتارة أخرى يذهب للرسم بالفحم على المسطح الأبيض لتكون النتيجة دائماً، أعمالاً تنبض بالحياة.

يدرك رامي أن عين الزائر المتذوق للفن، تبحث دائماً عن مواطن الجمال في اللوحات، ولذا يبدي اهتماماً بزوار معرضه، شارحاً لهم مكنونات كل لوحة ودوافعها، ويضيف لـ ملح الأرض  : “بذلت جهداً في اخراج أفكار اللوحات المعروضة، حتى يستطيع الزائر القيام برحلة بين اللوحات ضمن إطار معرفي ملائم لتخيلاته”.

الراعي البرونزي
جولة داخل معرض رامي عويس

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content