اجتماعياتالأردنالمانشيت الرئيسي

معرض للمنتجات الريفية والمونة المنزلية في الفحيص- فيديو وصور

الراعي الذهبي

محمود الخطيب – ملح الأرض

أقامت “دارة حمزة للابداع والفنون” في مدينة الفحيص، غرب العاصمة عمان، معرضا للمنتوجات المنزلية والأكلات الشعبية والمونة المنزلية لمجموعة من السيدات في لواء ماحص والفحيص، بمشاركة سيدات من مختلف المحافظات الأردنية.

وتميزت الفعاليات التي استمرت طيلة يوم السبت، بحضور نوعي من عائلات الفحيص والمدن المجاورة مثل السلط وصويلح والبقعة، الذين ابتاعوا المنتجات اليدوية المشغولة منزلياً والتي أتيحت بأسعارها الزهيدة وهي بمتناول اليد.

ويأتي تنظيم المعرض الخيري، في إطار الدعم المجتمعي للسيدات العاملات في مجال الإنتاج المنزلي، خاصة وأن المعرض يقام أساساً لدعم الأسر المنتجة وتسليط الضوء عليهم.

ملح الأرض كانت حاضرة في المعرض وأجرت مجموعة من المقابلات مع المشاركات تجدونها في الفيديو التالي:

الراعي البرونزي
مقابلات مع عدد من المشاركات في المعرض

تصوير محمود الخطيب- خاص لـ ملح الأرض

تصنيع الكعك امام الحضور
خبز الكعك مباشرة للزوار
جانب من الحضور
المعرض
رئيس بلدية الفحيص عمر عكروش في افتتاح المعرض – الصورة من صفحة البلدية
رئيس بلدية الفحيص عمر عكروش يتجول في المعرض – الصورة من صفحة البلدية

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content