اخبار مسيحيةالأردنالعالم المسيحيالمانشيت الرئيسي

أمين عام التحالف المعمداني العالمي يدعو لتقوية الشراكة مع الأردنيين

الراعي الذهبي

دعا أمين عام التحالف العالمي المعمداني الثلاثاء إلى عمل جدي لتقوية التحالف المعمداني مع الأردنيين. دعوة المسؤول المعمداني جاءت في نهاية زيارة للأردن بعد زيارة لبنان وشملت لقاءات مع طيف واسع من القادة المسيحيين وزيارة أماكن سياحية ودينية.

القس اليجا براون وزوجته ايمي على ضفاف نهر الاردن

القس إليجا براون الذي وصل الأردن السبت مع زوجته إيمي زارا الزرقاء وجرش والبتراء إضافة إلى زيارة خاصة لموقع المغطس على الضفة الشرقية من نهر الأردن.

في لقاء مع قادة إنجيليين عُقد في كنيسة عمان المعمدانية الإثنين شجع براون القادة المحليين على تقوية علاقتهم مع المجتمع المعمداني العالمي مؤكداً أن المعمدانيين في العالم مهتمون بتطوير مكان في موقع المغطس. “في هذا المجال ما يهمنا هو وجود رؤية واضحة والتي يجب أن تسبق جمع الأموال للمشروع. “أقوم الآن بإعداد استراتيجية للعشر سنوات القادمة ويهمني أسمع رأيكم ورؤيتكم.”

قال براون أن التحالف، ومقره العاصمة الأمريكية واشنطن، على استعداد للتعاون مع الكنائس في الأردن على مستويات مختلفة.

“لم نستلم من الأردن منذ سنوات أي عروض مشاريع مشتركة. نرغب بمعرفة أولوياتكم و تحدياتكم  وحاجاتكم. نريد أن نشجع قادتكم للعمل في المجال الإنساني أيضاً.”

الراعي البرونزي

القس سهيل مدانات رئيس الطائفة المعمدانية في الأردن والقس ديفيد الريحاني رئيس المجمع الإنجيلي الأردني رحبا بالضيوف وأكدا لهم أن الأردنيين يمارسون عبادتهم بحرية وسلام شاكرين الدعم المستمر من القيادة الهاشمية وأن الكنائس الإنجيلية معتمدة على ذاتها في تغطية نفقاتها الإدارية.

وفي زيارة لمدينة الزرقاء الأحد أُعجب الضيف بعمل الكنيسة المعمدانية الاجتماعي والإنساني في المدينة وقال أنه يأمل في زيارته القادمة للأردن أن تكون بعض التأخيرات البيروقراطية لافتتاح المدرسة المعمدانية قد انتهت وأن يلتقي مع الطلاب والمعلمين في المدرسة التي أقيمت كلياً بدعمٍ من المعمدانيين الأردنيين.

وخلال اللقاء مع الأرشمندريت بسام الشحاتيت تم مناقشة العلاقات الكاثوليكية المعمدانية، وعبر براون عن إعجابه باهتمام الشحاتيت في موضوع حقوق المواطنة في أخر منشورات الأب الكاثوليكي.

مع الاب شحاتيت على اليسار والقس سامر بطارسة على اليمين

وعلى الصعيد الشخصي، كشف المسؤول المعمداني عن العلاقة التاريخية لعائلته مع الأردن. “لقد عمل جد زوجتي الدكتور أوغست لوفجرين في سنوات الخمسينات من القرن الماضي طبيباً في مستشفى عجلون المعمداني.”

شجع براون قادة الكنائس على الاهتمام بإخوتهم في أنحاء العالم. وفي كلمته أمام ممثلي طائفة الكنيسة المعمدانية الأردنية، كنيسة جماعات الله الأردنية، الكنيسة الإنجيلية الحرة، طائفة كنيسة الناصري الإنجيلية وكنيسة الاتحاد المسيحي، ونشطاء في التعليم والصحة واللاجئين وخدمة السجون وكبار السن والأيتام،

الراعي البرونزي

قال أن هناك تحديات كبيرة تواجه مسيحيي العالم: “واحد من كل ثلاثة معمدانيين حول العالم يعاني من الجوع وواحد من كل أربعة معمدانيين يعاني من الاضطهاد الديني وواحد من كل خمسة معمدانيين حول العالم يعيش في منطقة صراع وحروب.”

كما شجع المسؤول المعمداني العالمي قادة الكنائس على الاهتمام بتوفير فرص قيادية للشباب قائلا أن المعمدانيين في إفريقيا اختاروا ولأول مرة شاباً للقيادة، واختتم كلمته بدعوة قادة الكنائس أن يستثمروا في الشباب معطين إياهم فرصاً للقيادة.

الراعي البرونزي
مع ممثلي الكنائس الإنجيليةة في كنيسة عمان المعمدانية
في زيارة لجرش
أمام لوحة قديمة لم يجري اي جديد حولها منذ 2009

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content