فلسطين

منظمة “كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط” تطلع على تحديات الوجود المسيحي في فلسطين

الراعي الذهبي

اطلعت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين ممثلة بعضو اللجنة الدكتورة ڤارسين أغابيكيان ومدير عام اللجنة السفيرةأميرة حنانيا وفداً من منظمة كنائس من اجل السلام في الشرق الاوسط والذي يضم عدداً من الكنائس الإنجيلية في الولايات المتحدةالأمريكية على التحديات التي تواجه الوجود المسيحي في فلسطين والاراضي المقدسة في ظل مواجهة المساعي الاسرائيلية الهادفة لتهجيرالمسيحيين.

شاركت اللجنة الوفد حول عملها في مجابهة هذه المساعي، موضحة ان الهدف الاساسي لتأسيسها هو تعزيز صمود المسيحيين فيفلسطين والحفاظ على المقدسات الدينية والارث الوطني للوجود المسيحي في فلسطين.

وثمنت اللجنة دور المنظمة في كشف حقيقة الممارسات الاسرائيلية ودعمها للقضية الفلسطينية، وطالبت بالمزيد من الدعم والمناصرة لإيصالالصوت المسيحي وتصويب الموقف الامريكي المتأثر بالرواية الاسرائيلية لتحقيق العدالة ووقف الاعتداءات الاسرائيلية التي تنتهك كافةالقوانين والمواثيق الدولية.

فيما اعربت الدكتورة القس ماي كانون الرئيس التنفيذي للمنظمة عن وقوفها ومساندتها للشعب الفلسطيني وحقه في الدفاع عن مقدساتهوارضه في كافة المحافل والمؤسسات الدولي، مشيرةً الى أهمية العمل مع الكنائس حول العالم لإيصال رسالة الكنائس في فلسطين.

وقد رافق الوفد الوفد خلال زيارته عضو اللجنة الاستشارية للجنة الرئاسية العليا القس جاك سارة.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content