الأردنالمانشيت الرئيسي

مهرجان الفحيص.. فن وحضارة ورفعة للاقتصاد المحلي- فيديو

الراعي الذهبي

سلام فريحات- ملح الأرض

يمثل مهرجان الفحيص، بدورته الثلاثين لهذا العام، مصدرا اقتصاديا وترويجيا بالغ الأهمية لأهالي مدينة الفحيص الذين ينتظرونه عاما بعد عام.

واتى المهرجان هذا العام مليئا بالفعاليات الفنية الثقافية المختلفة، تحت رعاية وزارة الثقافة الأردنية، بالتشارك مع مختلف المؤسسات المحلية من المنطقة، مثل بلدية الفحيص، نادي شباب الفحيص، دارة حمزة، وغيرهم، ليكن الوجهة الأولى للكثير من أبناء المنطقة بشكل خاص، والأردنيين بشكل عام، بالإضافة للزوار من خارج الأردن، بمختلف أعمارهم وثقافاتهم.

تقول حنين صناع  لـ ملح الأرض إن مشاركتها وصديقتها في مشروع “ورد كوستم ديزاين” من الممكن أن يعود عليها بالمردود المادي، من خلال زيارة الناس لمعرضها خلال أيام المهرجان، وتشارك صناع لأول مرة في فعاليات مهرجان الفحيص.

تشير صناع إلى أن مشروعها معني بتصميم الأزياء والتطريز، على الملابس للأعمار المختلفة، الشناتي، والإكسسوارات، وغيرها الكثير، مبينة أن كل تصميم يقدم بطريقة مختلفة عما اعتاده الناس.

الراعي البرونزي
منتوجات معرض “ورد كوستم ديزاين”

أما نهيل ومشاركتها في المهرجان من خلال مقهى ” قهوة بلاك“، تؤكد لـ ملح الأرض على النفع المادي العائد عليهم في المحل خلال أيام المهرجان، مضيفة أن شريحة أوسع من أهالي الفحيص، تعرفوا على فرعهم الجديد هناك بعد مشاركتهم في المهرجان، “الإقبال علينا أكثر مما توقعنا”، تقول نهيل.

تضيف أن الهدف الأساسي لـ” قهوة بلاك“، هو أن قائمة القهوة لديهم تصل للجميع وبسهولة، دون أن يحتار الزبون في قراءة ما يريد، لافتة إلى أنهم يقدمون أنواعا مختلفة من القهوة بأسعار مناسبة بحيث  لا يتتجاوز سعر الكأس الدينارين.

قهوة بلاك

لم يتوانى علاء دويكات مدير المبيعات في شركة “رويال براغ” عن المشاركة في المهرجان، بعد سماعه خبر افتتاحه، ليحجز زاوية له على طرقات الفحيص القريبة من الهرجان، ليشارك كل من حنين ونهيل في هذه الاحتفالية.

تعتبر شركة “رويال براغ” هي خط انتاج نمساوي لاستيراد مشروبات الطاقة، العصائر، الشاي المثلج، بالإضافة لأنواع من الشكلاتة المختلفة، وهي خالية من الدهون وقليلة السكر، كما لها نكهات متنوعة بالإضافة لما لها فوائد عديدة لإحتوائها على الفيتامينات.

يقول لـ ملح الأرض ” تواجدنا في المهرجان للإعلان عن منتوجاتنا بالأساس، من خلال تذوق الناس وتعريفنا إلها”.

الراعي البرونزي

يبين ديوكات أن مشاركتهم في المهرجان أثمرت نتائجها فعادت عليهم بدخل جيد من خلال شراء معظم زوار المهرجان لمنتجاتهم.

معرض شركة رويال براغ

ويشير دويكات خلال حديثه لـ ملح الأرض إلى أن “هذا المهرجان يأتي عليه ناس من كل أنحاء الأردن، وبرا الأردن، وتقريبا بترواح عددهم بين من 6 آلاف ل 8 آلاف شخصا، وأغلبهم بمروا من عنا، ووجود عدد زي هيك كان عبارة عن إعلان ممتاز”.

يؤكد أن تنظيم الطاولات الخاصة للمطاعم والمحال التجارية كان سهلا ودون تعقديات، لافتا إلى أن الإجراءات التي تبعها للحجز كانت التواصل مع نادي شباب الفحيص، واختيار المكان وتوقعي العقد فقط، مضيفا أنه سيشارك في كل دورات المهرجان القادمة لما عاد له بالفائدة المادية.

ملح الارض ترصد اراء المواطنيين من سكان مدينة الفحيص حول الاثر الاقتصادي على مدينتهم بعد اقامة فعاليات مهرجان الفحيص ودوره في تنشيط الحركة الاقتصاديه في المدينة
قهوة بلاك

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content